إعمار ترتفع إلى 11.46 درهم.. تراجع إلغاء الصفقات واختبار الحرب للمبيعات والسيولة

إعمار ترتفع إلى 11.46 درهم.. تراجع إلغاء الصفقات واختبار الحرب للمبيعات والسيولة

17 أكتوبر 2026، أغلق سهم إعمار العقارية جلسة الجمعة 16 أكتوبر عند 11.46 درهم، مرتفعاً 0.06 درهم بنسبة 0.53%، بتداول 16.04 مليون سهم قيمتها 184.11 مليون درهم. وجاءت الجلسة بعد تصريحات جديدة لمحمد العبار بشأن تراجع إلغاء الصفقات إلى مستوياتها المعتادة، بينما تكشف نتائج النصف الأول عن نمو الأرباح بالتزامن مع تباطؤ المبيعات العقارية الجديدة.

إغلاق 16 أكتوبر
11.46 درهم
التغير اليومي
+0.53%
الكمية المتداولة
16.04 مليون سهم
قيمة التداول
184.11 مليون درهم

إعمار تتصدر تداولات سوق دبي بالقيمة

الشركة والرمز الإغلاق (درهم) التغير (درهم) التغير النسبي الكمية (سهم) قيمة التداول (درهم)
إعمار العقارية (EMAAR) 11.46 +0.06 +0.53% 16,041,860 184,107,423.20

افتتح السهم عند 11.40 درهم، وتحرك بين 11.40 و11.56 درهم، عبر 1,775 صفقة. وتصدرت إعمار الأسهم من حيث قيمة التداول، مستحوذة على نحو 35.44% من إجمالي قيمة تداول السوق، فيما بلغت قيمتها السوقية نحو 101.29 مليار درهم.

تصريحات 15 أكتوبر: الإلغاءات تعود إلى أقل من 600 شهرياً

قال محمد العبار، مؤسس إعمار والعضو المنتدب، خلال منتدى الشارقة للاستثمار يوم 15 أكتوبر، إن عدد حالات إلغاء الصفقات تضاعف إلى نحو 1,200 حالة شهرياً خلال التوترات الإقليمية، ثم انخفض إلى أقل من 600. وأوضح أن الشركة تبيع عادة نحو 4,000 وحدة شهرياً، مع قرابة 600 حالة إلغاء، مؤكداً عودة التحصيل إلى مستوياته المعتادة.

وأشار العبار إلى رصيد مبيعات متراكمة يقارب 180 مليار درهم. ويعكس هذا الرقم تحديثاً تقريبياً ورد في تصريح إداري خلال أكتوبر، مقارنة برصيد رسمي بلغ 164.9 مليار درهم في نهاية يونيو.

ومن زاوية تحليلية، يخفف تراجع الإلغاءات الضغط على استمرارية العقود والتحصيل، لكن دلالته تختلف عن نمو المبيعات الجديدة. فقد تستمر الأقساط في التدفق من عقود سابقة، بينما يؤجل مشترون جدد قراراتهم. كما أن انخفاض عدد الإلغاءات لا يكشف وحده قيمة الوحدات الملغاة أو أثرها الصافي في الأرباح.

المبيعات تتراجع نحو 42% رغم نمو الإيرادات والأرباح

البند (مليار درهم) النصف الأول 2026 النصف الأول 2025 التغير السنوي التقريبي
المبيعات العقارية التقريبية 26.60 46.00 -42.2%
الإيرادات 23.908 19.834 +20.5%
الربح قبل الضريبة 12.798 10.423 +22.8%
صافي الربح الموحد 11.149 8.880 +25.6%
الربح العائد لمساهمي الشركة الأم 8.670 7.080 +22.5%

أعلنت إعمار في 7 أغسطس مبيعات عقارية تقارب 26.6 مليار درهم للنصف الأول، مقابل نحو 46 ملياراً في الفترة نفسها من 2025. وفي المقابل، ارتفعت الإيرادات إلى 23.908 مليار درهم، والربح العائد لمساهمي الشركة الأم إلى 8.670 مليارات درهم.

وتوضح هذه المقارنة اختلاف توقيت البيع عن تسجيل الإيراد: فالأعمال المنفذة من العقود السابقة تدعم النتائج الحالية، بينما تحدد الحجوزات الجديدة جانباً من قاعدة الإيرادات المقبلة. ويوفر الرصيد المتراكم دعماً لاستمرار التنفيذ، مع بقاء تحويله إلى إيرادات وتحصيل مرتبطاً بشروط العقود وتقدم المشاريع واستمرار التزام المشترين.

ما الأثر الذي أفصحت عنه إعمار للحرب؟

في القوائم المعتمدة بتاريخ 6 أغسطس، تناولت الإدارة تداعيات الصراع الذي شمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وأشارت إلى استمرار الإنشاءات والتحصيل قرب التوقعات، مع ظهور أثر على الضيافة وبعض أنشطة الترفيه المعتمدة على تدفقات الزوار. ويمثل ذلك تقييماً للفترة المشمولة بالتقرير، قبل التطورات اللاحقة في أكتوبر.

ويظهر اختلاف الحساسية بين الأنشطة في نتائج النصف الأول: فقد بلغت إيرادات التجزئة والتأجير التجاري 3.5 مليارات درهم، مع إشغال يقارب 98%، بينما سجلت الضيافة والترفيه والتسلية إيرادات 1.6 مليار درهم، وبلغ متوسط إشغال فنادق المجموعة داخل الإمارات 60%. وأشارت الشركة إلى ضعف تدفقات السياحة الدولية ودعم جزئي من الطلب المحلي.

وقد تتأثر الفنادق والوجهات الترفيهية بسرعة إذا تعطلت الرحلات أو تراجع السفر، لأن الإيرادات ترتبط بالزيارات والإقامة اليومية. أما الإيجارات الأساسية فتمنح دخلاً أكثر استقراراً خلال مدة العقد، مع احتمال انتقال ضعف إنفاق الزوار لاحقاً إلى قدرة المستأجرين على التجديد والتوسع. لذلك يخفف تنوع الأنشطة أثر الصدمة، لكنه لا يلغي حساسية المجموعة للسياحة والثقة.

51.4 مليار درهم نقداً.. وحسابات الضمان جزء أساسي منه

البند في 30 يونيو 2026 القيمة (مليار درهم)
النقد وما في حكمه 51.395
منه: دفعات عملاء مودعة في حسابات ضمان 44.130

بلغ النقد وما في حكمه 51.395 مليار درهم بنهاية يونيو، متضمناً 44.130 مليار درهم من دفعات العملاء المودعة في حسابات ضمان مقابل بيع عقارات التطوير. وتوضح طبيعة هذا الرصيد أهمية ربط قراءة السيولة بالتزامات المشاريع وتكاليف إنجازها، بدلاً من التعامل مع كامل النقد باعتباره فائضاً متاحاً للتوزيع.

فإذا تباطأت التحصيلات، مع استمرار التزامات المقاولين والبناء، قد تتسع الفجوة الزمنية بين الإنفاق والتدفقات الداخلة. وإذا ارتفعت تكلفة الشحن والتأمين أو تأخر وصول المواد، فقد تتعرض مواعيد التنفيذ والهوامش للضغط، بحسب العقود ومراحل المشروع. وهذه قنوات محتملة لتأثير استمرار التصعيد، وليست إعلاناً عن توقف مشاريع محددة لدى إعمار.

حماية الأسعار تحتاج إلى استمرار الطلب والتحصيل

أكد العبار في تصريحاته الأخيرة تركيز إعمار على جودة المنتج، وأبدى تحفظه على منح المشترين الجدد خصومات لا يحصل عليها المشترون السابقون. ومن الناحية التجارية، قد يساعد الحفاظ على الأسعار في حماية قيمة المخزون وثقة العملاء، لكن استمرار ضعف الطلب قد يستلزم موازنة وتيرة إطلاق المشاريع مع قدرة السوق على استيعابها.

وتبقى حساسية السهم مختلفة عن حركة أسعار الوحدات العقارية؛ إذ يمكن أن يتغير تقييم المستثمرين بسرعة عند ارتفاع المخاطر أو تكلفة رأس المال، حتى قبل ظهور الأثر في الأرباح المحاسبية. كما أن ارتفاع سهم إعمار في جلسة واحدة لا يكفي لقياس تعافي الطلب أو زوال مخاطر الحرب على نشاط الشركة.

خبر 16 أكتوبر: تعاون مع بلدية دبي لاستكشاف وجهات جديدة

وقّعت بلدية دبي مذكرة تعاون مع إعمار لإدارة مراكز التسوق لاستكشاف مواقع وفرص لعروض تجارية ووجهات مجتمعية وترفيهية في المساحات العامة. وتشمل المذكرة تبادل المعلومات والخبرات وتقييم فرص التطوير، ولم يتضمن الإعلان قيمة استثمار محددة أو موعداً لبدء التشغيل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *