توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب انخفاضًا حادًا في أسعار البنزين عند انتهاء الحرب مع إيران. لكن ذلك يبقى توقعًا مرتبطًا بتطورات الصراع وحركة إمدادات النفط، ولا يحدد موعدًا أو مقدارًا مؤكدًا لانخفاض السعر الذي يدفعه المستهلك في محطات الوقود.
وتشير البيانات الأميركية إلى أن أسعار الوقود تراجعت بالفعل عن مستوياتها في أواخر سبتمبر، لكنها ظلت مرتفعة في أحدث قراءة أسبوعية متاحة. ووفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية، بلغ متوسط سعر البنزين العادي على مستوى البلاد 4.331 دولارات للغالون في 12 أكتوبر، مقابل 4.478 دولارات في 21 سبتمبر.
أسعار الوقود المسجلة في الولايات المتحدة
| الوقود | 21 سبتمبر 2026 | 12 أكتوبر 2026 |
|---|---|---|
| البنزين العادي | 4.478 دولارات للغالون | 4.331 دولارات للغالون |
| الديزل المستخدم على الطرق | 6.529 دولارات للغالون | 6.179 دولارات للغالون |
الأسعار متوسطات أسبوعية وطنية مسجلة، وتشمل الضرائب. وهي ليست توقعات لأسعار الأسابيع المقبلة.
انخفاض الوقود لا ينهي ضغوط الأسعار فورًا
يمكن لتحسن تدفقات النفط وانخفاض تكاليف الشحن أن يساعدا في تهدئة الأسعار إذا تراجعت اضطرابات الإمداد. لكن انتقال أي انخفاض من سوق النفط إلى محطات البنزين يعتمد أيضًا على توافر الخام، وتشغيل المصافي، وتكاليف النقل والمخزونات. لذلك لا تعني نهاية القتال، إن حدثت، أن أسعار الوقود ستنخفض بالمقدار نفسه وفي اليوم ذاته.
وتتجاوز المسألة فاتورة الوقود. فقد أفاد مكتب إحصاءات العمل الأميركي بأن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع 3.7% على أساس سنوي في سبتمبر 2026، وأن مؤشر أسعار البنزين زاد 9.1% خلال ذلك الشهر مقارنة بأغسطس. كما سجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، ارتفاعًا سنويًا قدره 3.0% في أغسطس.
وهكذا، فإن توقع ترامب يعبر عن سيناريو محتمل لتحسن أسعار الطاقة، بينما تُظهر الأرقام المتاحة أن الوقود بدأ يتراجع من ذروته الأخيرة وأن التضخم الأوسع لا يزال قائمًا. وستتضح سرعة أي انخفاض إضافي مع بيانات الأسعار الفعلية خلال الأسابيع المقبلة.






التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.