دورة تنصيف بيتكوين تتجاوز 62%.. هل اقتربت نهاية السوق الهابطة؟

دورة تنصيف بيتكوين تتجاوز 62%.. هل اقتربت نهاية السوق الهابطة؟

بلغت دورة تنصيف بيتكوين الحالية نحو 62% من مسافتها المحسوبة بعدد الكتل، وفقًا للبيانات التي استند إليها تقرير نُشر في 8 أكتوبر 2026. وأعاد هذا الرقم النقاش حول احتمال انتهاء السوق الهابطة، لكنه يحدد موقع الشبكة في جدول إصدار العملة، ولا يحدد اتجاه السعر المقبل.

حدث التنصيف السابق عند الكتلة رقم 840,000 في 20 أبريل 2024، عندما انخفضت مكافأة إنشاء الكتلة من 6.25 إلى 3.125 BTC. وينص جدول بيتكوين على تنصيف المكافأة كل 210,000 كتلة، ما يجعل الكتلة رقم 1,050,000 موعد التنصيف التالي من حيث ترتيب الكتل.

أرقام دورة التنصيف

المؤشر القيمة التوضيح
كتلة التنصيف السابق 840,000 20 أبريل 2024
ارتفاع الكتلة في لقطة التقرير 970,344 رقم تاريخي ورد في التقرير، وليس قراءة مباشرة للشبكة الآن
الكتل المنجزة منذ التنصيف السابق 130,344 الفرق بين الكتلتين المذكورتين
نسبة التقدم في الدورة 62.07% 130,344 من أصل 210,000 كتلة
الكتل المتبقية عند تلك اللقطة 79,656 حتى الكتلة المحددة للتنصيف التالي
مكافأة إنشاء الكتلة الحالية 3.125 BTC المكافأة الأساسية، دون رسوم المعاملات

أما موعد بلوغ الكتلة 1,050,000 بالتقويم الميلادي فلا يمكن الجزم به؛ إذ يعتمد على سرعة إنتاج الكتل. وتشير التقديرات الحالية إلى عام 2028. وعند حدوث التنصيف، ستنخفض المكافأة الأساسية وفق قواعد الشبكة إلى 1.5625 BTC لكل كتلة.

ماذا تقول حركة السعر؟

ذكر التقرير أن سعر بيتكوين كان قرب 83,100 دولار وقت إعداده، أي أقل بنحو 34% من قمته التي تجاوزت 125,000 دولار في أكتوبر 2025، وأعلى بنحو 44% من مستوى يقارب 57,800 دولار سُجل في يوليو 2026. وهذه مقارنات تاريخية تقريبية تخص وقت التقرير؛ فالسعر يتغير باستمرار.

يستند التفاؤل بشأن وصول السوق إلى قاعها إلى تشابه المرحلة الحالية مع بعض الدورات السابقة، حين تزامن الاقتراب من هذه النسبة من دورة التنصيف مع ضعف السعر ثم تعافيه لاحقًا. لكن التاريخ يقدم مثالًا مخالفًا أيضًا: ففي دورة 2018، واصل بيتكوين الهبوط بعد بلوغ مستوى مماثل من التقدم في دورة التنصيف. لذلك لا تكفي نسبة 62% وحدها لإثبات انتهاء السوق الهابطة.

يُظهر «عداد التنصيف» مقدار ما أُنجز من جدول إصدار بيتكوين، بينما يتأثر السعر بعوامل أوسع، منها الطلب على العملة، والسيولة، وأوضاع الاقتصاد والأسواق. وتبقى أي قراءة للسعر انطلاقًا من دورات التنصيف تفسيرًا للسوق، لا نتيجة تفرضها قواعد الشبكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *