«سيتغو» ترفع توقعاتها لأرباح 2026 مع اتساع هوامش تكرير الوقود

«سيتغو» ترفع توقعاتها لأرباح 2026 مع اتساع هوامش تكرير الوقود

رفعت شركة «سيتغو بتروليوم» تقديراتها لأرباحها التشغيلية خلال عام 2026، مستفيدةً من ارتفاع هوامش تكرير الوقود في الولايات المتحدة. ووفقًا لوثيقة اطّلعت عليها بلومبرغ، تتوقع الشركة الآن تسجيل أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك تتراوح بين 7.7 مليارات و8 مليارات دولار للعام بأكمله، مقارنة بتقدير سابق بلغ 5.8 مليارات دولار في أغسطس.

وتعني المراجعة زيادة تقارب ملياري دولار في التوقعات، لكنها لا تعني أن الشركة حققت هذا المبلغ بالفعل. فالرقم الجديد تقدير للعام الكامل، بينما لم تصدر النتائج النهائية للفترة المعنية بعد. كما أن مؤشر الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك يختلف عن صافي الربح المحاسبي.

لماذا تحسنت التوقعات؟

ترتبط المراجعة بارتفاع الفارق بين تكلفة النفط الخام وأسعار بيع المنتجات المكررة، ومنها البنزين والديزل. وعندما ترتفع أسعار هذه المنتجات بوتيرة أسرع من تكلفة الخام، قد تتحسن هوامش شركات التكرير، وإن ظلت نتائجها عرضة لتقلب أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل.

وتدير «سيتغو»، وهي شركة تكرير مقرها الولايات المتحدة ومملوكة لفنزويلا، ثلاث مصافٍ أميركية كبيرة. وذكرت الوثيقة التي نقلت عنها بلومبرغ أن الشركة كانت تحتفظ بنحو 5.6 مليارات دولار نقدًا في 15 أكتوبر 2026. ولم تعلّق «سيتغو» على الوثيقة أو على التوقعات المعدّلة.

التوقعات تأتي وسط نزاع بشأن ملكية الشركة

تكتسب الأرقام الجديدة أهمية إضافية بسبب النزاع القضائي الطويل حول بيع «سيتغو» لتسوية مطالبات دائنين مرتبطة بديون شركتها الأم، شركة النفط الفنزويلية «PDVSA». وكان قاضٍ أميركي قد اختار عرضًا بقيمة 5.9 مليارات دولار قدمته «أمبر إنرجي»، المرتبطة بشركة «إليوت إنفستمنت مانجمنت».

ومن المنتظر أن تنشر «سيتغو» نتائج الربع الثالث في 12 نوفمبر. وحتى ذلك الحين، ينبغي التعامل مع تقديرات الأرباح الواردة في الوثيقة بوصفها توقعات قابلة للتغيير، لا نتائج مالية نهائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *