رشّح الكاتب المالي نيل باتيل شركة ألفابت، المدرجة بسهمي GOOGL وGOOG، للمستثمرين المهتمين بقطاع الذكاء الاصطناعي في أكتوبر 2026. وتقوم فكرته على أن الشركة لا تعتمد على منتج واحد؛ بل تشارك في مراحل متعددة، تبدأ بالأبحاث وتصميم الرقائق، وتمتد إلى الخدمات السحابية والمنتجات التي يستخدمها الجمهور.
من تطوير التقنية إلى تقديمها للعملاء
تجري ألفابت أبحاث الذكاء الاصطناعي من خلال Google DeepMind، وتطوّر رقائق TPU للحوسبة، إلى جانب توفير البنية السحابية عبر Google Cloud. ويساعدها هذا الانتشار على استخدام التقنية داخل أعمالها، وتقديمها أيضًا للشركات التي تحتاج إلى قدرات حوسبة وأدوات لتطوير تطبيقاتها.
ولدى ألفابت منصات رقمية واسعة الانتشار يمكنها من خلالها إتاحة مزايا الذكاء الاصطناعي للمستخدمين. ويرى الكاتب أن الوصول إلى قاعدة مستخدمين كبيرة يمثل ميزة للشركة: فهي تملك قنوات قائمة لتقديم المنتجات الجديدة، بدل الاعتماد بالكامل على جذب العملاء إلى منصة تبدأ من الصفر. لكن انتشار المنتج لا يعني تلقائيًا تحقيق إيرادات تكفي لتغطية تكلفة تطويره وتشغيله.
ماذا تُظهر الأرقام المنشورة؟
بحسب المقال، بلغت القيمة السوقية لألفابت نحو 4.2 تريليون دولار، وارتفع سهمها بنحو 156% خلال السنوات الخمس المنتهية في 6 أكتوبر 2026. ويُظهر هذان الرقمان حجم الشركة وقوة الأداء السابق للسهم، لكنهما لا يحددان ما إذا كان سعر الشراء الحالي مناسبًا لكل مستثمر، ولا يضمنان استمرار الارتفاع.
استخدم الكاتب مبلغ 1,000 دولار مثالًا لاستثمار محتمل في السهم. وهذا المبلغ يوضح فكرته الاستثمارية فحسب؛ فلا يتضمن المقال عائدًا محققًا من استثمار بهذا الحجم، ولا نتيجة مستقبلية يمكن تأكيدها.
السؤال الذي يواجه استثمارات الذكاء الاصطناعي
تطوير النماذج والرقائق وتوسيع مراكز البيانات يتطلب إنفاقًا كبيرًا. ولهذا، فإن نجاح ألفابت على المدى الأطول يعتمد على قدرتها على تحويل هذا الإنفاق إلى أعمال تحقق إيرادات وأرباحًا مستمرة. ويمكن متابعة ذلك من خلال نتائج خدماتها السحابية، ومدى استخدام العملاء لمنتجات الذكاء الاصطناعي، وتأثير الإنفاق على ربحية الشركة.
تمنح أنشطة ألفابت المتنوعة الكاتب سببًا لتفضيلها على الشركات التي ترتبط فرصها بمنتج واحد في مجال الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يبقى هذا تقييماً استثمارياً لا ترتيبًا محسومًا لأسهم القطاع. فأداء GOOGL وGOOG لاحقًا سيتأثر بنتائج الشركة، وحجم الإنفاق المطلوب للنمو، والسعر الذي يشتري به المستثمر السهم، وظروف السوق عمومًا.




التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.