
مؤشر الطاقة يتراجع 0.37%.. وأديس ترتفع 4.11% مع تباين أسهم القطاع
16 أكتوبر 2026، أغلق مؤشر قطاع الطاقة السعودي جلسة الخميس 15 أكتوبر عند 4,857.25 نقطة، منخفضاً 18.10 نقطة، بنسبة 0.37%. وتباين أداء الشركات المرتبطة بالطاقة، إذ ارتفعت أديس القابضة 4.11% إلى 16.45 ريال، وسجل البحري مكاسب طفيفة، بينما تراجعت أرامكو السعودية والحفر العربية وبترو رابغ والمصافي.
أداء شركات الطاقة والخدمات المرتبطة
| الشركة | الإغلاق (ريال) | التغير (ريال) | التغير النسبي | الكمية المتداولة (سهم) |
|---|---|---|---|---|
| أديس القابضة | 16.45 | +0.65 | +4.11% | 1,270,559 |
| الدريس | 115.10 | -0.30 | -0.26% | 120,267 |
| الحفر العربية | 94.35 | -1.95 | -2.02% | 67,710 |
| أرامكو السعودية | 25.28 | -0.10 | -0.39% | 10,083,295 |
| البحري | 35.12 | +0.02 | +0.06% | 982,053 |
| بترو رابغ | 17.24 | -0.21 | -1.20% | 2,504,958 |
| المصافي العربية السعودية | 51.10 | -0.60 | -1.16% | 111,859 |
تصدرت أديس المكاسب بين شركات الحفر، في مقابل انخفاض الحفر العربية 2.02%. وسجل سهم أرامكو أكبر كمية تداول بين هذه الشركات، بأكثر من عشرة ملايين سهم. وتراجع الدريس 0.26%، فيما اكتفى البحري بارتفاع 0.06%.
برنت عند 105.92 دولارات في تسوية الخميس
وفي تسوية الخميس بأسواق النفط العالمية، تراجع خام برنت 0.13% إلى 105.92 دولارات للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 3.03% إلى 97.97 دولاراً. وجاء صعود الخام الأميركي مع انخفاض مخزونات الولايات المتحدة 8.6 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، إلى 415.6 مليون برميل، بالتزامن مع استمرار مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط.
| الخام | سعر التسوية (دولار/برميل) | التغير (دولار) | التغير النسبي |
|---|---|---|---|
| خام برنت | 105.92 | -0.14 | -0.13% |
| خام غرب تكساس الوسيط | 97.97 | +2.88 | +3.03% |
وكالة الطاقة: تعافي الإمدادات ما زال هشاً
أفادت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الصادر في 14 أكتوبر بأن المعروض النفطي العالمي ارتفع 2.5 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، إلى 102.3 مليون برميل يومياً، بقيادة تعافي إمدادات من الخليج. لكنها حذرت من هشاشة التعافي مع تجدد الهجمات في المنطقة.
وتوقعت الوكالة انخفاض الطلب العالمي على النفط بمتوسط 2.6 مليون برميل يومياً في 2026، مع تأثير الأسعار المرتفعة وتراجع الآفاق الاقتصادية في الاستهلاك. كما قدرت تراجع صادرات الديزل العالمية في سبتمبر بنحو 700 ألف برميل يومياً مقارنة بالعام السابق، ما يعكس استمرار الضغط على سوق المنتجات المكررة رغم تحسن تدفقات الخام.
أرامكو تعرض شحنات إضافية إلى أوروبا
قالت ثلاثة مصادر تجارية مطلعة إن أرامكو تواصلت خلال الأسبوع مع متعاملين لعرض شحنات إضافية من الخام في السوق الفورية، للتسليم إلى أوروبا من أواخر أكتوبر وحتى منتصف نوفمبر. وامتنع متحدث باسم الشركة عن التعليق على المعلومات.
ويأتي التطور بعد إعلان استهداف مبنى إداري تابع للشركة في الظهران مساء 13 أكتوبر، في حادث قالت وزارة الطاقة إنه تسبب في حريق محدود دون إصابات أو وفيات. وتظل استمرارية التصدير وسلامة مسارات الشحن من المتغيرات المهمة لتقييم أثر التصعيد على نشاط الطاقة.
اختلاف النشاط يغيّر أثر أسعار النفط
تتأثر شركات إنتاج النفط بحجم المبيعات والأسعار المحققة وقدرتها على التسليم، بينما ترتبط شركات الحفر بمعدلات تشغيل المنصات والعقود وتكاليفها. أما التكرير، فتتوقف ربحيته على الفارق بين أسعار المنتجات وتكلفة الخام والتشغيل؛ ولذلك لا يعني ارتفاع سعر البرميل تحسن هوامش جميع شركات القطاع بالدرجة نفسها.
وفي النقل البحري، قد تدعم زيادة أجور الشحن الإيرادات، لكن أثرها يتوقف أيضاً على استخدام السفن وتكاليف الوقود والتأمين ومسارات الرحلات. ويجعل ذلك بيانات التشغيل والعقود أكثر دلالة على أثر الأزمة في كل شركة من حركة النفط وحدها.
البحري تستهدف رفع أسطولها إلى 109 سفن
قال الرئيس التنفيذي للبحري أحمد بن علي السبيعي، في تصريحات نُشرت يوم 14 أكتوبر على هامش مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض، إن أسطول الشركة ارتفع من 82 سفينة إلى 107 سفن خلال أربعة أعوام. وأضاف أن الشركة تستهدف الوصول إلى 109 سفن بنهاية 2026، مع العمل على تعزيز بناء السفن محلياً.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.