الأسهم الآسيوية تتراجع مع صعود النفط وتجدد مخاوف التضخم

الأسهم الآسيوية تتراجع مع صعود النفط وتجدد مخاوف التضخم

 

تراجعت أسواق أسهم آسيوية صباح الخميس 8 أكتوبر 2026، بينما ارتفعت أسعار النفط مجددًا فوق مستوى 100 دولار لخام برنت. وجاءت التحركات وسط قلق المستثمرين من اضطراب إمدادات الطاقة، وارتفاع تكاليف الاقتراض، واحتمال استمرار الضغوط التضخمية.

الأسعار المسجلة خلال التعاملات

توضح الأرقام التالية الأسعار التي أوردها تقرير وكالة فرانس برس عند نحو الساعة 02:30 بتوقيت غرينتش يوم 8 أكتوبر. وهي لقطة من السوق، وليست أسعار إغلاق نهائية لذلك اليوم.

السوق أو الأصل المستوى المسجل التغير الوارد في التقرير
خام برنت 101.95 دولار للبرميل ارتفاع 1.8%
خام غرب تكساس الوسيط 89.57 دولار للبرميل ارتفاع 1.5%
مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 24085.59 نقطة انخفاض 0.2%
مؤشر شنغهاي المركب 3855.96 نقطة ارتفاع 0.4%

وتُظهر مكاسب شنغهاي أن التراجع لم يشمل جميع الأسواق الآسيوية. أما في الولايات المتحدة، فقد أنهى مؤشر داو جونز جلسة الأربعاء 7 أكتوبر منخفضًا بنسبة 0.7% عند 51179.87 نقطة، قبل بدء تعاملات الخميس الآسيوية.

لماذا عاد النفط إلى الارتفاع؟

زادت المخاوف بشأن الإمدادات بعد تقرير نشرته مجلة «ذا أتلانتيك» أفاد بأن البيت الأبيض طلب إعداد خيارات لضرب أهداف في إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية. ويتعلق التقرير بخيارات قيد الدراسة؛ ولم يكن إعلانًا عن قرار بتنفيذ ضربة. وفي ظل حساسية تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، تابع المتعاملون الخبر باعتباره عاملًا قد يزيد اضطراب السوق.

وفي الولايات المتحدة، أوقفت شركات إنتاج بحرية جزءًا من عملياتها احترازيًا مع اقتراب العاصفة المدارية «إساياس». وقدّرت الإدارة الأميركية المختصة، استنادًا إلى تقارير الشركات حتى صباح 7 أكتوبر، أن الإنتاج الموقوف مؤقتًا بلغ 511619 برميل نفط يوميًا، أو 25.08% من الإنتاج البحري في الخليج. وتمثل هذه الكمية إنتاجًا جرى تعليق تشغيله كإجراء سلامة، ولا تعني فقدان الاحتياطيات النفطية.

الفائدة والتضخم يزيدان ضغطهما على الأسهم

قد يؤدي بقاء النفط مرتفعًا إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما يفسر تجدد قلق المستثمرين من التضخم. وتزامن ذلك مع نشر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في سبتمبر؛ إذ أظهر أن معظم المشاركين رأوا أن زيادة أخرى للفائدة قد تكون مناسبة قبل نهاية العام، مع تأكيدهم أن القرارات المقبلة ستعتمد على البيانات الجديدة. ولا يعني المحضر أن زيادة إضافية قد أُقرت بالفعل في أكتوبر.

وتترقب الأسواق أيضًا نتائج شركات التكنولوجيا بعد إنفاقها الكبير على الذكاء الاصطناعي. وفي كوريا الجنوبية، تراجع سهم سامسونغ رغم إعلان الشركة تقديرات أولية قوية لأرباح الربع الثالث؛ وهي تقديرات لم تكن نتائج فصلية نهائية عند نشر الخبر. ويعكس رد الفعل أن المستثمرين يقارنون البيانات المعلنة بالتوقعات المرتفعة وتكلفة التمويل، لا باتجاه الأرباح وحده.

وتظل أسعار النفط ومؤشرات الأسهم الواردة أعلاه مرتبطة بوقت الرصد المحدد. وقد تتغير خلال الجلسة مع ورود معلومات جديدة بشأن الإمدادات والطاقة والسياسة النقدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *