بدأت ميتا تطبيق حظر على الإعلانات والرسائل الترويجية المدفوعة التي تضعها ByteDance، الشركة المرتبطة بـTikTok، على منصاتها. ويسري القرار فوراً في الولايات المتحدة وكندا ومصر وإندونيسيا واليابان وتايلاند وفيتنام، وفقاً لما أكدته الشركة.
ولا يقتصر الحظر على الحملات التي تديرها ByteDance مباشرة؛ إذ يشمل أيضاً إعلانات جهات أخرى إذا كانت توجه المستخدمين إلى TikTok أو إلى خدمات أخرى تابعة لـByteDance في الدول المشمولة. ويتعلق القرار **بالإعلانات المدفوعة على منصات ميتا**، ولا يعني حظر استخدام تطبيق TikTok أو منع المستخدمين من نشر محتوى عادي عنه.
لماذا اتخذت ميتا القرار؟
بررت ميتا الخطوة بأنها غير ملزمة ببيع مساحات إعلانية لمنافس يسعى إلى جذب المستخدمين بعيداً عن تطبيقاتها. وقالت إنها ستواصل المنافسة من خلال جودة منتجاتها وتجربة المستخدم. ويأتي القرار في ظل تنافس طويل بين Instagram، ولا سيما مقاطع Reels، وتطبيق TikTok على وقت المستخدمين وصناع المحتوى وميزانيات المعلنين.
وكان الخلاف قد اتسع خلال الأسابيع الماضية. فبحسب تقارير إعلامية، رفض TikTok عرض إعلانات لميتا ضمن حملة ضغط دعت شركات التواصل الاجتماعي إلى تبني إجراءات مماثلة لحماية القُصّر. كما أدخل TikTok تغييرات قللت سهولة الانتقال من ملف المستخدم إلى بعض منصات التواصل المنافسة.
ماذا يتغير بالنسبة إلى المعلنين؟
الأثر المباشر يقع على حملات الترويج التي تستخدم تطبيقات ميتا لجذب الزيارات إلى TikTok أو خدمات ByteDance الأخرى في الأسواق السبع. وقد تحتاج الجهات التي تدير هذه الحملات إلى مراجعة وجهات الروابط واستراتيجية توزيع ميزانياتها الإعلانية. أما الحملات التي لا تروج لتلك الخدمات، فلا يشير الإعلان إلى أنها مشمولة بالحظر لمجرد أن المعلن يستخدم TikTok ضمن نشاطه التسويقي.
ويمثل القرار تصعيداً في المنافسة التجارية بين الشركتين، لكنه لا يقدم بمفرده دليلاً على انتقال المستخدمين أو الإنفاق الإعلاني من منصة إلى أخرى. وسيتوقف أثره الأوسع على كيفية تطبيق ميتا للقيود، وطريقة استجابة المعلنين وByteDance لها.






التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.