موجة بيع أسهم الرقائق تضغط على سوق كوريا الجنوبية.. ومؤشر KOSPI يهبط بأكثر من 6%

موجة بيع أسهم الرقائق تضغط على سوق كوريا الجنوبية.. ومؤشر KOSPI يهبط بأكثر من 6%

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بقوة خلال تعاملات الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مع استمرار بيع أسهم شركات أشباه الموصلات. وهبط مؤشر KOSPI إلى ما دون مستوى 6000 نقطة في التعاملات الصباحية، تحت ضغط خسائر Samsung Electronics وSK hynix، وهما من أبرز الشركات المؤثرة في حركة السوق.

تأتي هذه التراجعات بعدما امتد ضعف أسهم الرقائق الأميركية إلى الأسواق الآسيوية، وفي وقت يقيّم فيه المستثمرون احتمال اشتداد المنافسة في صناعة رقائق الذاكرة. والأرقام التالية لحظة رصد خلال الجلسة، وقد تتغير قبل الإغلاق.

حركة السوق الكورية عند الساعة 10:40 صباحاً بتوقيت سيول

المؤشر أو السهم المستوى أو السعر التغير خلال الجلسة
KOSPI 5,996.16 نقطة تراجع 6.08%
Samsung Electronics (005930.KS) 233,500 وون تراجع 6.79%
SK hynix (000660.KS) 1,468,000 وون تراجع 8.54%
KOSDAQ 811.49 نقطة تراجع 4.44%

مخاوف المنافسة تضيف ضغطاً على أسهم الذاكرة

تزايد حذر المستثمرين بعد تقارير عن تقدم شركة الذاكرة الصينية CXMT وخططها للكشف عن منتجات جديدة مخصصة للخوادم. وأثارت هذه التطورات تساؤلات بشأن حدة المنافسة التي قد تواجهها الشركات الكورية مستقبلاً. لكن الإعلان عن خطط أو تقدم تقني لا يعني أن إنتاجاً تجارياً واسع النطاق بدأ بالفعل، أو أن الحصص السوقية للشركات القائمة تغيرت.

ويأتي هذا القلق بينما يعيد المستثمرون تقييم الارتفاع السابق في أسهم الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. فعندما تكون توقعات النمو مرتفعة، تصبح أسعار الأسهم أكثر حساسية لأي خبر قد يؤثر في هوامش الربح أو قوة الطلب أو موقع الشركات التنافسي.

البيع يمتد إلى السوق الأوسع

لم تقتصر الخسائر على الشركتين الكبيرتين. فقد انخفض مؤشر KOSDAQ أيضاً، وسجل المستثمرون الأجانب صافي بيع في السوق الرئيسية بلغ نحو 1.81 تريليون وون بحلول وقت رصد البيانات. وخلال الجلسة، فُعّلت آلية تحد مؤقتاً من تأثير أوامر البيع الآلية بعد هبوط العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر KOSPI 200؛ وهي إجراء لتنظيم التداول، وليست إغلاقاً كاملاً للبورصة.

وتُظهر جلسة الثلاثاء مدى تأثر سوق كوريا الجنوبية بتحركات قطاع أشباه الموصلات. وسيحتاج المستثمرون إلى متابعة النتائج الفعلية لشركات الذاكرة، وتطور منتجات المنافسين، وحركة الأسهم بعد انتهاء موجة البيع، لتحديد ما إذا كانت الضغوط مؤقتة أم تعكس تغيراً أعمق في توقعات القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *