
17 أكتوبر 2026، أغلق سهم إس تي سي جلسة الخميس 15 أكتوبر عند 42.12 ريال، مرتفعاً 0.20 ريال بنسبة 0.48%، بتداول 1,708,419 سهماً بلغت قيمتها 71.59 مليون ريال. وفي اليوم التالي، أعلنت المجموعة اختتام مشاركتها في المؤتمر الأوروبي للسعات بلندن، حيث برزت استمرارية الاتصال والشبكات الهجينة ضمن رسائلها، في وقت تزيد فيه اضطرابات المنطقة أهمية جاهزية البنية الرقمية.
تداولات إس تي سي في جلسة 15 أكتوبر
| الشركة | الإغلاق (ريال) | التغير (ريال) | التغير النسبي | الكمية (سهم) | قيمة التداول (ريال) |
|---|---|---|---|---|---|
| إس تي سي (7010) | 42.12 | +0.20 | +0.48% | 1,708,419 | 71,586,254 |
افتتح السهم عند 41.92 ريال، وتحرك بين 41.76 و42.12 ريال، لينهي الجلسة عند أعلى سعر مسجل فيها. وبلغ عدد الصفقات 7,389 صفقة. ويقدم الإغلاق عند القمة اليومية إشارة إلى تحسن السعر في نهاية الجلسة، بينما يظل الحكم على اتجاه أطول مرتبطاً باستمرار الطلب في جلسات لاحقة.
خبر 16 أكتوبر: الشبكات الهجينة والاتصال عبر الأقمار الصناعية
استعرضت المجموعة خلال مشاركتها في مؤتمر Capacity Europe 2026 حلولاً للنواقل والمشغلين، شملت منصة خدمات الجملة، واتصال الطوارئ في المركبات، وإنترنت الأشياء. كما ناقشت دور الشبكات الهجينة والاتصال عبر الأقمار الصناعية في دعم موثوقية العمليات الحيوية، وأعلنت حصولها على ثلاث جوائز دولية.
ومن زاوية تحليلية، يمنح الجمع بين مسارات الاتصال الأرضية والفضائية بدائل عند تعطل أحد المسارات. وتزداد قيمة هذه المرونة لدى الجهات التي يصعب عليها تحمل انقطاع الخدمة، مثل قطاعات الصحة والنقل والخدمات المالية. ويتوقف الأثر التجاري على العقود الموقعة والتشغيل الفعلي، وتكلفة توفير السعات الاحتياطية.
مكالمات مجانية للمتجولين وسط اضطراب الطيران
أتاحت إس تي سي مكالمات مجانية وغير محدودة من وإلى المملكة لعملائها المتجولين خارج السعودية، ضمن مبادرة بدأت في 12 أكتوبر وتمتد إلى 19 أكتوبر، لمساعدة المسافرين على البقاء على اتصال بأسرهم خلال اضطرابات الرحلات الجوية.
وتوضح المبادرة جانباً مباشراً من أثر الأزمة على نشاط الاتصالات: ارتفاع أهمية الخدمة للعملاء قد يصاحبه تقديم تسهيلات مجانية. لذلك لا يمكن تحويل زيادة الحاجة إلى المكالمات تلقائياً إلى توقع بنمو إيرادات التجوال؛ فالأثر الصافي يتوقف على حركة السفر وحجم الاستخدام وتكاليف التسوية مع المشغلين الشركاء وشروط المبادرة.
نمو التشغيل مع اختلاف صورة صافي الربح المعلن
أظهرت نتائج النصف الأول من 2026، المعلنة في 29 يوليو، نمو إيرادات المجموعة إلى 40.110 مليار ريال، وارتفاع الربح التشغيلي إلى 7.771 مليار ريال. وبلغ صافي الربح العائد لمساهمي الشركة الأم 7.319 مليار ريال، منخفضاً نحو 2.1% على أساس سنوي، بينما نما 6.3% بعد استبعاد البنود غير المتكررة في الفترتين، وفق الشركة.
| البند (مليون ريال) | النصف الأول 2026 | النصف الأول 2025 | التغير السنوي المدوّر |
|---|---|---|---|
| الإيرادات | 40,110 | 38,660 | +3.8% |
| الربح التشغيلي | 7,771 | 7,207 | +7.8% |
| الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب | 12,968 | 12,289 | +5.5% |
| صافي الربح العائد لمساهمي الشركة الأم | 7,319 | 7,472 | -2.1% |
وبلغ هامش الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب 32.3%، مقابل 31.8% قبل عام. ويشير تحسن التشغيل إلى قدرة الأعمال على زيادة ربحيتها خلال النصف الأول، مع بقاء صافي الربح النهائي متأثراً أيضاً بالتمويل والزكاة والضرائب والبنود غير المتكررة.
الحرب ترفع أهمية الخدمة وتكلفة الحفاظ عليها
تمنح الاشتراكات وخدمات الاتصال الأساسية النشاط قدراً من الاستمرارية، لأن الأفراد والشركات يحتاجون إليها حتى خلال الاضطراب. وقد يدعم التركيز على استمرارية الأعمال الطلب على الربط الاحتياطي والخدمات السحابية والأمن السيبراني. لكن تنفيذ مشروعات جديدة قد يتباطأ إذا أرجأ العملاء قرارات الاستثمار أو واجهوا ضغوطاً على السيولة.
وفي المقابل، قد يرفع التصعيد تكلفة حماية المواقع وتشغيل الطاقة الاحتياطية والصيانة، ويؤخر وصول معدات الشبكات وقطع الغيار. كما يمكن أن يؤدي تعطل مسارات الكابلات أو زيادة المخاطر السيبرانية إلى الحاجة لسعات ومسارات بديلة. هذه قنوات مخاطر محتملة، ويختلف أثرها بحسب المواقع المتأثرة وطول الاضطراب وكفاءة خطط الاستمرارية.
استثمارات أعلى وتدفق نقدي حر أقوى
| المؤشر (مليار ريال) | 2026 | 2025 |
|---|---|---|
| الإنفاق الرأسمالي خلال النصف الأول | 4.773 | 3.644 |
| التدفق النقدي الحر خلال النصف الأول | 3.568 | 0.979 |
| صافي الدين بنهاية يونيو | 9.534 | 0.473 |
ارتفع الإنفاق الرأسمالي 31% إلى 4.773 مليار ريال في النصف الأول، بما يعادل 11.9% من الإيرادات، مع مواصلة الاستثمار في الجيل الخامس والألياف. وفي الوقت نفسه، ارتفع التدفق النقدي الحر إلى 3.568 مليار ريال من 979 مليون ريال، بدعم ارتفاع النقد المتولد من التشغيل، وفق عرض النتائج.
وبلغ صافي الدين 9.534 مليار ريال بنهاية يونيو، مقارنة بنحو 473 مليون ريال قبل عام، وعزت المجموعة الزيادة أساساً إلى إصدار الصكوك لتمويل الاستثمارات والتوسع. وبلغت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب لآخر اثني عشر شهراً نحو 0.38 مرة.
بالنسبة للمستثمر، تدعم قوة التشغيل والنقد القدرة على تمويل المرونة التشغيلية، بينما يزيد التوسع حجم رأس المال الذي يحتاج إلى تحقيق عائد. وقد تتغير تقييمات السهم مع ارتفاع المخاطر الإقليمية أو تكلفة التمويل، حتى مع استقرار استخدام الخدمات. ومن ثم، فإن تحسن الإيرادات يصبح أكثر قيمة عندما يصاحبه انتظام التحصيل والمحافظة على جودة الخدمة وتكلفة تشغيل منضبطة.
مبادرة التجوال مستمرة حتى 19 أكتوبر
تستمر مبادرة المكالمات المجانية للمتجولين خارج المملكة، وفق الفترة المعلنة، حتى يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.