وول ستريت تعكس ضعف البداية.. داو جونز يرتفع 530 نقطة وناسداك يتراجع هامشياً

وول ستريت تعكس ضعف البداية.. داو جونز يرتفع 530 نقطة وناسداك يتراجع هامشياً

 

أنهت الأسهم الأميركية جلسة الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 على أداء متباين، بعدما تحوّل التراجع الذي شهدته بعض الأسهم في بداية التداول إلى موجة شراء شملت قطاعات أوسع. وقاد مؤشر داو جونز المكاسب بارتفاع تجاوز 500 نقطة، فيما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة محدودة، وأغلق ناسداك على انخفاض طفيف.

أرقام الإغلاق

المؤشر مستوى الإغلاق التغير بالنقاط التغير اليومي
داو جونز الصناعي 52,495.88 +529.85 +1.02%
ستاندرد آند بورز 500 7,712.57 +21.84 +0.28%
ناسداك المركب 26,424.82 −6.07 −0.02%
راسل 2000 2,773.42 +45.12 نحو +1.7%

كيف تبدّل اتجاه السوق خلال الجلسة؟

افتتحت المؤشرات التداول بصورة متباينة؛ إذ تعرض ناسداك لضغط من أسهم التكنولوجيا الكبرى، بينما حافظ داو جونز على مكاسبه. ومع تقدم الجلسة، اتسع نطاق الصعود وتحسّن أداء أسهم كانت قد بدأت اليوم على انخفاض. وبحلول منتصف التداول، كانت نحو ثلاثة أرباع الأسهم المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تتجه إلى الارتفاع، وفق متابعة السوق المباشرة.

لكن تحسن عدد الأسهم الصاعدة لم يكن كافياً لدفع ناسداك إلى الإغلاق في المنطقة الخضراء. فقد حدّ تراجع بعض الشركات التقنية الكبرى، ومنها META وAAPL، من استفادة المؤشر من تحسن قطاعات أخرى. ولهذا بدت مكاسب السوق أوسع مما توحي به حركة ناسداك وحده.

الرعاية الصحية والشركات الصغيرة تقودان المكاسب

برز قطاع الرعاية الصحية بين أبرز مصادر الدعم للمؤشرات، مع صعود أسهم شركات من بينها LLY وUNH وMRK. كما تفوق مؤشر راسل 2000، الذي يتتبع شريحة واسعة من الشركات الأميركية الصغيرة، على المؤشرات الرئيسية بارتفاعه نحو 1.7%.

ويشير اختلاف أداء المؤشرات إلى انتقال جزء من نشاط الشراء نحو قطاعات وشركات خارج مجموعة التكنولوجيا الكبرى. فقد حقق داو جونز مكسباً قوياً، بينما بقي ستاندرد آند بورز 500 مرتفعاً بنسبة أقل، وأنهى ناسداك الجلسة قريباً جداً من مستوى إغلاقه السابق.

نتائج الشركات صدرت بعد إغلاق المؤشرات

بعد انتهاء التداول الرسمي، تحوّل اهتمام المستثمرين إلى نتائج أعمال شركات من بينها SpaceX (SPCX) وNetflix (NFLX). وأظهرت التعاملات اللاحقة للإغلاق ردود فعل متباينة على الإفصاحات وتوقعات الشركات. وهذه التحركات جاءت بعد احتساب مستويات الإغلاق الواردة في الجدول، لذلك لا تدخل ضمن تغير المؤشرات في جلسة الثلاثاء.

وتُظهر حصيلة اليوم أن شراء الأسهم بعد تراجعها ساعد السوق على تجاوز ضعف البداية، لكنه لم يرفع جميع المؤشرات بالقدر نفسه. وكان الفارق بين صعود داو جونز وتراجع ناسداك الهامشي السمة الأوضح للجلسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *