أرامكو عند 25.28 ريال.. مرونة التشغيل تواجه مخاطر الحرب وضغوط السيولة

أرامكو عند 25.28 ريال.. مرونة التشغيل تواجه مخاطر الحرب وضغوط السيولة

 

17 أكتوبر 2026، أغلق سهم أرامكو السعودية آخر جلسات الأسبوع، الخميس 15 أكتوبر، عند 25.28 ريال، متراجعاً 0.10 ريال بنسبة 0.39%، بتداول 10,083,295 سهماً بلغت قيمتها 254.68 مليون ريال. ويتزامن أداء السهم مع تصاعد المخاطر على منشآت الطاقة ومسارات التصدير، في وقت تظهر فيه تطورات الشركة قدرة على مواصلة التسويق وإصلاح المرافق المتضررة.

إغلاق السهم
25.28 ريال
التغير اليومي
-0.39%
الكمية المتداولة
10.08 مليون سهم
قيمة التداول
254.68 مليون ريال

تداولات أرامكو في جلسة 15 أكتوبر

الشركة الإغلاق (ريال) التغير (ريال) التغير النسبي الكمية (سهم) قيمة التداول (ريال)
أرامكو السعودية (2222) 25.28 -0.10 -0.39% 10,083,295 254,682,248

افتتح السهم عند 25.30 ريال، وتحرك خلال الجلسة بين 25.10 و25.34 ريال. وكان قد أغلق الجلسة السابقة عند 25.38 ريال، بعد تراجع نسبته 1.55% يوم الأربعاء.

شحنات إضافية لأوروبا.. وإصلاح أسرع للمرافق

في تطور نُشر يوم 15 أكتوبر، قالت ثلاثة مصادر تجارية مطلعة إن أرامكو تواصلت مع متعاملين خلال الأسبوع لعرض شحنات إضافية من الخام في السوق الفورية، للتسليم إلى أوروبا من أواخر أكتوبر وحتى منتصف نوفمبر. وامتنع متحدث باسم الشركة عن التعليق.

وتشير هذه العروض إلى استمرار النشاط التسويقي رغم الاضطراب الإقليمي، لكن أثرها المالي يتوقف على إبرام الصفقات وتنفيذ التسليمات وشروط البيع. وتبقى القدرة على إيصال البرميل إلى العميل عاملاً أساسياً في الاستفادة من الأسعار المرتفعة.

وفي مقابلة أُجريت الأسبوع الماضي ونُشرت في 15 أكتوبر، قال الرئيس التنفيذي أمين الناصر إن فرق أرامكو تستطيع التعامل مع حوادث متعددة بالتزامن، وإن الاستجابة للحوادث أصبحت أسرع بأكثر من ستة أضعاف متوسط القطاع. وأوضح أن نحو 90% من المواد اللازمة للإصلاح تُنتج محلياً أو تتوافر في مستودعات محلية، مع استخدام المسيّرات لتقييم الضرر وتسريع بدء العمل.

وأضاف الناصر أن الشركة تدرس مسارات بديلة لمضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، على أن تُعلن التفاصيل عند اتخاذ قرار نهائي. ويعكس ذلك استمرار مخاطر النقل حتى مع تحسن القدرة على استعادة تشغيل المرافق.

الحرب تضع السعر وحجم المبيعات على طرفي المعادلة

قالت وزارة الطاقة إن استهداف مبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران مساء 13 أكتوبر تسبب في حريق محدود دون إصابات أو وفيات. ويضيف استهداف منشآت الطاقة مخاطر على العاملين واستمرارية الأعمال، فيما تحتاج تقديرات الأثر المالي لكل حادث إلى إفصاح محدد من الشركة.

ومن زاوية تحليلية، قد يدعم تعطل الإمدادات الإقليمية سعر النفط، لكنه قد يحد أيضاً من الكميات التي يستطيع المنتج بيعها وشحنها. وتتيح البنية البديلة، ومنها خط أنابيب الشرق والغرب، مرونة في توجيه التدفقات، بينما تظل سلامة الموانئ وتوافر الناقلات ومسارات الرحلات عناصر مؤثرة في انتظام التسليم.

وقد يرفع استمرار التوتر نفقات الحماية والإصلاح والشحن والتأمين، بحسب مدة الاضطراب وشروط العقود. لذلك تتوقف محصلة الحرب على مزيج من السعر المحقق والكميات المباعة والتكاليف الإضافية؛ ولا تكفي حركة سعر الخام وحدها لتقدير أرباح أرامكو.

نتائج الربع الثاني: أرباح قوية وتحويل نقدي أضعف

تقدم نتائج الربع الثاني من 2026، المعلنة في 4 أغسطس، أساساً لقراءة هذه المعادلة. وأوضحت أرامكو أن ارتفاع أسعار البيع دعم الإيرادات، بينما حد انخفاض الكميات المباعة من هذه الزيادة.

البند خلال الربع الثاني 2026 القيمة (مليار ريال)
الإيرادات 450.772
الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات 521.797
صافي الربح العائد إلى مساهمي الشركة 121.506
صافي الربح المعدّل 125.196
التدفقات النقدية التشغيلية 95.365
الإنفاق الرأسمالي النقدي 49.389
التدفقات النقدية الحرة 45.976
صافي التدفقات النقدية الاستثمارية -54.697
صافي التدفقات النقدية التمويلية -100.628
توزيعات الأرباح المدفوعة لمساهمي الشركة 82.073

وبلغ إجمالي الأصول 2,679.259 مليار ريال في 30 يونيو، مقابل التزامات قدرها 883.428 مليار ريال. وسجلت نسبة المديونية وفق تعريف الشركة 6.2%، مقارنة مع 4.8% في نهاية مارس.

وأعلنت أرامكو أن التدفقات النقدية الحرة في الربع الثاني تأثرت بزيادة رأس المال العامل بنحو 13.6 مليار دولار. وتوضح هذه الزيادة أن جزءاً من الموارد النقدية ظل مرتبطاً بدورة التشغيل، رغم قوة الأرباح المحاسبية.

ماذا تعني فجوة النقد للمساهمين؟

كانت التدفقات النقدية الحرة خلال الربع أقل من التوزيعات المدفوعة فيه، ما يزيد أهمية السيولة المتاحة وتوقيت التحصيل عند تقييم القدرة على تمويل الاستثمار والتوزيعات معاً. واستمرار هذه الفجوة لعدة فترات قد يرفع الحاجة إلى استخدام الأرصدة أو التمويل، بينما يؤدي تحسن التحصيل وانحسار احتياجات رأس المال العامل إلى تخفيف الضغط.

وبالنسبة للمستثمر، تبرز استمرارية الصادرات وسرعة تحويل المبيعات إلى نقد كعنصرين مكملين لحجم الربح. كما أن ارتفاع العائد المطلوب لتعويض المخاطر الجيوسياسية قد يضغط على تقييم السهم، حتى عندما تدعم أسعار النفط الإيرادات، ما يجعل كفاءة التشغيل والسيولة عاملين مهمين في تقدير قيمة الشركة خلال التصعيد.

نتائج الربع الثالث في 3 نوفمبر

حددت أرامكو 3 نوفمبر 2026 موعداً لنشر نتائج الربع الثالث، للفترة المنتهية في 30 سبتمبر؛ أما استهداف مبنى الظهران في 13 أكتوبر فيقع ضمن الربع الرابع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *