النفط يرتفع بعد هجمات على ناقلات في الخليج قبل أن يتراجع في التعاملات المبكرة

النفط يرتفع بعد هجمات على ناقلات في الخليج قبل أن يتراجع في التعاملات المبكرة

ارتفعت أسعار النفط في بداية تعاملات الاثنين 12 أكتوبر 2026، مع تجدد المخاوف بشأن سلامة إمدادات الشرق الأوسط عقب هجمات أُبلغ عنها على ناقلتي نفط قرب سلطنة عُمان وفي مضيق هرمز. لكن الأسعار عكست اتجاهها بعد ذلك بفترة قصيرة، في إشارة إلى سرعة تأثر السوق بالأخبار السياسية والأمنية المتلاحقة.

بحلول الساعة 23:04 بتوقيت غرينتش مساء الأحد، بلغ خام برنت 105.48 دولارات للبرميل، مرتفعًا بنسبة 0.73%، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 92.44 دولارًا، بزيادة 0.64%. وفي تقرير لاحق صباح الاثنين، تراجع برنت إلى 103.50 دولارات، وانخفض الخام الأميركي إلى 90.73 دولارًا للبرميل.

كيف تغيرت أسعار النفط خلال بداية الأسبوع؟

الخام الرصد الأول مساء الأحد بتوقيت غرينتش رصد لاحق صباح الاثنين
برنت 105.48 دولارات للبرميل، ارتفاع 0.73% 103.50 دولارات للبرميل، انخفاض 1.1%
غرب تكساس الوسيط 92.44 دولارًا للبرميل، ارتفاع 0.64% 90.73 دولارًا للبرميل، انخفاض 1.2%

النسب المئوية هي التغير الذي أُعلن عند كل رصد مقارنة بالمرجع المستخدم في ذلك الوقت. الأسعار لقطات من التداول وليست أسعار إغلاق أو توقعات.

هجمات الناقلات تعيد مخاطر الشحن إلى الواجهة

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن استهداف ناقلة قرب منطقة رسو صحار في عُمان، ثم صنفت الواقعة هجومًا بعد تأكيد إصابة السفينة. كما أبلغت عن تعرض ناقلة أخرى لأضرار جراء مقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز. وذكرت الهيئة أن طاقم الناقلة الثانية كان سالمًا عند صدور بلاغها، بينما استمرت التحقيقات بشأن ملابسات الحادثين.

يخشى المتعاملون أن تؤدي الهجمات المتكررة إلى إبطاء حركة الناقلات أو زيادة تكاليف التأمين والشحن، حتى إذا استمرت صادرات الخام في الوصول إلى الأسواق. ولم تثبت البلاغات البحرية وحدها حدوث توقف واسع للإمدادات، لذلك تحرك السعر وفق تقدير المستثمرين للمخاطر المحتملة، لا وفق خسارة مؤكدة في حجم الإنتاج.

التصعيد الإقليمي يزيد تقلب السوق

تزامنت تطورات الملاحة مع تصاعد الهجمات المرتبطة بالصراع بين الحوثيين والسعودية. وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم السبت، بينما أبلغت السلطات السعودية عن هجوم جديد على المطار يوم الأحد. وتابع المستثمرون هذه الوقائع خشية امتداد التهديد إلى منشآت الطاقة أو طرق تصدير النفط.

وفي جانب آخر من المشهد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجود اتفاق لوقف الهجمات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، لكن أيًا من الطرفين لم يكن قد أكد الاتفاق وقت نشر التقارير الأولى. وساهم اختلاف الإشارات المتعلقة بمخاطر الإمداد في تقلب الأسعار بين الارتفاع والتراجع خلال فترة قصيرة.

تُظهر حركة الاثنين أن أخبار الهجمات قد تدفع النفط للصعود فورًا، لكن استمرار المكاسب يتوقف على ما إذا كانت الحوادث ستؤثر فعليًا في تدفق الخام والشحن. وتظل الأسعار الواردة أعلاه مرتبطة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *