20 أكتوبر 2026, تراجع تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 31%، وهو أدنى مستوى يسجله في استطلاعات رويترز وإيبسوس خلال فترتيه الرئاسيتين، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر. وفي سؤال عن التصويت للكونغرس، تقدم الديمقراطيون على الجمهوريين بفارق 12 نقطة بين الناخبين المسجلين.
أدنى قراءة في استطلاعات رويترز وإيبسوس
أظهر الاستطلاع، الذي أُغلق يوم الاثنين، أن نسبة تأييد أداء ترامب تراجعت نقطة مئوية واحدة مقارنة بالقراءة السابقة قبل أسبوعين. وأشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار البنزين ومخاوف الأميركيين بشأن تكاليف المعيشة يأتيان في خلفية تراجع شعبية الرئيس قبل الانتخابات.
وفي سؤال البطاقة العامة للكونغرس، قال 47% من الناخبين المسجلين إنهم سيصوتون لمرشحي الحزب الديمقراطي إذا أُجريت الانتخابات في ذلك الوقت، مقابل 35% للجمهوريين. وكان الفارق في استطلاع قبل أسبوعين 7 نقاط، مع تقدم الديمقراطيين بنسبة 44% مقابل 37%.
الاقتصاد مصدر استياء لدى الناخبين
وأبدى 68% من المشاركين عدم رضاهم عن تعامل ترامب مع الاقتصاد، وشمل ذلك 37% من الجمهوريين الذين عرّفوا أنفسهم بهذا الانتماء. وعندما سُئل الناخبون عن الحزب الأقدر على إدارة الاقتصاد، اختار 40% الديمقراطيين مقابل 33% للجمهوريين.
وأظهر سؤال البطاقة العامة أن 50% من النساء يفضلن مرشحي الديمقراطيين، مقابل 32% للجمهوريين. كما مال الرجال إلى الديمقراطيين، لكن بفارق أقل.
الاستطلاع لا يحسم توزيع مقاعد الكونغرس
أُجري الاستطلاع عبر الإنترنت وشمل 1,679 بالغاً في الولايات المتحدة، بينهم 1,279 ناخباً مسجلاً. وبلغ هامش الخطأ نقطتين مئويتين لإجمالي المشاركين وثلاث نقاط للناخبين المسجلين. ويعطي سؤال البطاقة العامة مؤشراً وطنياً إلى تفضيلات التصويت، لكنه لا يلتقط الفروق بين الدوائر والولايات التي تحدد السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.




التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.