أفادت تقارير نقلت عن مسؤولين أميركيين بأن وزارة الدفاع تواصل إعداد خيارات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، في وقت أعلن فيه الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً عليها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في 3 نوفمبر 2026.
ونقلت «العربية» عن مسؤولين أن الخطط التي تُبحث تشمل استهداف قدرات إيرانية مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن مواقع عسكرية ومنشآت طاقة محتملة. كما أوردت أن مسؤولين في فريق الأمن القومي ناقشوا خيارات عسكرية خلال اجتماع في كامب ديفيد. وتظل هذه التفاصيل خيارات منسوبة إلى مصادر مطلعة، وليست إعلاناً عن اعتماد خطة للهجوم.
الاستعداد العسكري لا يعني صدور قرار بالهجوم
ذكرت «أكسيوس» أن القيادة المركزية الأميركية طُلب منها استكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف عمليات قتالية كبرى، لكنها أوضحت أن التوجيه لم يتضمن موعداً لشن ضربات، وأن ترامب لم يكن قد اتخذ قراراً نهائياً. وقال مسؤول في البنتاغون للموقع إن من مهام الوزارة إعداد الخيارات العسكرية وعرضها على الرئيس.
وفي تطور لاحق، قال ترامب الخميس إن بلاده لن تهاجم إيران قبل انتخابات 3 نوفمبر، مشيراً في الوقت نفسه إلى استمرار المحادثات بين الجانبين. ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» تصريحه، فيما بقي احتمال التصعيد بعد الانتخابات مطروحاً في تصريحات وتقارير عن موقف الإدارة الأميركية.
خلافات دبلوماسية مستمرة
تأتي الأنباء عن الاستعدادات العسكرية بينما تستمر الاتصالات الدبلوماسية بشأن إيران. وتشير التقارير إلى بقاء خلافات حول الملف النووي وشروط أي تفاهم جديد، من دون إعلان اتفاق ينهي التوتر. كما أن استمرار التفاوض لا يلغي إعداد خطط عسكرية احتياطية؛ فكلا المسارين قائم وفق المعلومات المنشورة حتى الآن.
ولا يمكن الجزم بموعد استئناف القتال أو بنطاقه استناداً إلى تسريبات عن الخطط وحدها. وما تأكد علناً هو تصريح ترامب باستبعاد الهجوم قبل انتخابات التجديد النصفي، إلى جانب تقارير منسوبة لمسؤولين عن استمرار التحضير لخيارات عسكرية. وسيعتمد أي تغير في الموقف على قرار سياسي لاحق أو تطورات في المفاوضات والوضع الميداني.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.