
تقارير عن بحث ضرب إيران ومقترح لأوكرانيا بأربعة محاور.. أبرز التطورات الدولية
14 أكتوبر 2026، تصدرت احتمالات التصعيد مع إيران والتحركات الدبلوماسية بشأن أوكرانيا التطورات الدولية، وسط تقارير عن مناقشات أمريكية إسرائيلية بشأن عملية عسكرية جديدة ونفي من البيت الأبيض. وفي السعودية، أعلنت السلطات إصابة أربعة أشخاص جراء شظايا صواريخ اعترضت فوق الرياض، بالتزامن مع حريق محدود في مبنى إداري لأرامكو بالظهران.
مناقشات بشأن إيران ونفي أمريكي
أفادت تقارير استندت إلى مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ومصدر مطلع بأن الرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحثا الأسبوع الماضي احتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر. وربطت التقارير المناقشات بمخاوف إسرائيلية من إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني، من دون الإعلان عن قرار نهائي بالهجوم.
ونفى مسؤول في البيت الأبيض أن يكون الزعيمان قد ناقشا استئناف الحرب، مؤكداً موقف ترمب المعلن بعدم مهاجمة إيران قبل الانتخابات الأمريكية. كما نفى مكتب نتنياهو أنه يسعى إلى شن حرب قبل الانتخابات. وعلى المسار الدبلوماسي، ينتظر الوسطاء القطريون رد طهران على أحدث مقترح أمريكي لإنهاء الحرب.
إصابات في الرياض وحريق محدود بالظهران
وقال الدفاع المدني السعودي إن شظايا صاروخين من نوع كروز، جرى اعتراضهما وتدميرهما، أصابت امرأتين ورجلاً وطفلاً في الرياض، وألحقت أضراراً محدودة بـ15 منزلاً. وأعلنت وزارة الطاقة استهداف مبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران مساء الثلاثاء 13 أكتوبر، مما تسبب في حريق محدود من دون إصابات أو وفيات.
وفي اليمن، أعلن تحالف دعم الشرعية استهداف مواقع وقود قال إن الحوثيين يستخدمونها لإسناد عملياتهم العسكرية، بينها مرافق في صنعاء والحديدة وذمار. وشملت المواقع محطة الصباحة المركزية في صنعاء، مع توجيه تحذير للمدنيين بالابتعاد عن منطقة الاستهداف.
تحذير بريطاني من تصاعد أنشطة إيران وروسيا
وحذّر مدير جهاز الأمن الداخلي البريطاني كين ماكالوم من توسع أنشطة ينسبها الجهاز إلى إيران وروسيا، قائلاً إن طهران باتت تسعى إلى استهداف منشآت أشد تحصيناً، بينها مواقع عسكرية. وأوضح أن العمليات المرتبطة بإيران أسفرت عن أكثر من 50 عملية توقيف خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وأن حجم ملفات التهديدات المرتبطة بالدول تضاعف أربع مرات خلال عقد.
ووصف ماكالوم روسيا بأنها المصدر الأول لهذه الاعتداءات، محذراً أيضاً من إمكان إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير أسلحة بيولوجية. وتنفي إيران وروسيا الاتهامات بشأن الأنشطة العدائية في بريطانيا، فيما لم يقدم ماكالوم تفاصيل التحقيق الجاري في واقعة قاعدة فيرفورد الجوية.
أوكرانيا: خلاف بشأن الإنذارات واستمرار الهجمات
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لم تتلق التحذيرات المعتادة من شركائها قبل هجوم بخمسة صواريخ بالستية على منشآت مدنية في كييف. وفي المقابل، أكد ترمب استمرار تبادل المعلومات الاستخباراتية، كما قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن التعاون الاستخباراتي مع واشنطن مستمر، مرجحاً ارتباط تأخر الإنذار بنوع السلاح المستخدم.
ولم تُسجّل ضربات روسية على أهداف للطاقة في الهجمات الليلية التي تناولتها التقارير الصادرة صباح 13 أكتوبر، بينما استُهدفت مرافق نقل وإمداد. وقال زيلينسكي إن أوكرانيا لم تضرب المصافي الروسية منذ إعلان ترمب في 11 أكتوبر ما وصفه بهدنة للطاقة، مع اتهامه موسكو بمواصلة مهاجمة منشآت الطاقة والبنية التحتية خلال اليومين التاليين لذلك الإعلان.
أربعة محاور مقترحة للتسوية وتقدم في مسار الاتحاد الأوروبي
وبحسب تقارير تستند إلى مسؤول أمريكي مطلع على المفاوضات، تعمل واشنطن وشركاؤها الأوروبيون على تصور يضم أربعة محاور: إعادة إعمار أوكرانيا، وضمانات أمنية، وترتيبات للتكامل الاقتصادي والطاقة، ووقف لإطلاق النار على خطوط السيطرة الحالية. وجاءت المناقشات في أعقاب اجتماع استضافه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في فلوريدا بمشاركة ممثلين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
ويبحث التصور آلية تمويل للإعمار بمشاركة البنك الدولي وبلاك روك، والتزامات أمريكية وأوروبية لدعم أوكرانيا إذا تعرضت لهجوم روسي جديد. كما يتناول استئناف تدفقات الطاقة الروسية إلى أوروبا وترتيبات العقوبات، مقابل تجميد القتال مع استمرار بحث الملف الإقليمي. وهذه عناصر قيد التفاوض، وليست اتفاقاً نهائياً أو ضمانات دخلت حيز التنفيذ.
وفي مسار منفصل، فتحت أوكرانيا في 13 أكتوبر مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن السوق الداخلية والتنافسية، بعدما تراجعت المجر عن اعتراضها. وجاء ذلك عقب إقرار البرلمان الأوكراني قانوناً يوسع حق الناطقين بالمجرية وأقليات أخرى في التعليم بلغاتهم الأم. وتمثل الخطوة تقدماً في مفاوضات الانضمام التي تتطلب استيفاء شروط متعددة.
استقالة سفيرة واشنطن في اليونان وأسئلة للمتحدثة الجديدة
وأعلنت كيمبرلي غيلفويل استقالتها من منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان، بعدما طلب البيت الأبيض منها التنحي وسط اتهامات بسوء السلوك وطلب أموال من متبرع سياسي. ونفت غيلفويل الاتهامات، مؤكدة عزمها الدفاع عن سمعتها. وأعلنت المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، كاتي زاكاريا، طلب الاستقالة خلال أول إحاطة صحفية لها الثلاثاء.
وواجهت زاكاريا أيضاً أسئلة عن مؤهلاتها القانونية ومكان اجتياز امتحان مزاولة المحاماة، فأشارت إلى انتقالها إلى الصين. وقالت لاحقاً إنها مارست قانون المعاملات الدولية بالمؤهلات اللازمة، بينما لم تحدد الردود المنشورة الولاية أو الجهة التي منحتها ترخيص المزاولة.
ترمب يعلن التزاماً تايوانياً بشراء غاز ألاسكا
وفي تجمع انتخابي بألاسكا، قال ترمب إن تايوان وافقت على شراء 30% من الغاز المنتج من مشروع الغاز في الولاية لمدة 20 عاماً. ولم تكن الشروط التفصيلية للاتفاق واضحة في الإعلان. وكانت شركة الطاقة التايوانية «سي بي سي» قد وقعت في 2025 اتفاقاً لشراء الغاز الطبيعي المسال والاستثمار في المشروع.
فيزا تحصل على موافقة تحضيرية في الصين
وأعلنت فيزا في 13 أكتوبر حصولها على موافقة بنك الشعب الصيني لبدء الاستعدادات لإنشاء مؤسسة محلية لتسوية معاملات البطاقات المصرفية. وتمهد الخطوة لدخول الشركة سوق معالجة المدفوعات المحلية، لكنها لا تمنحها حق بدء التشغيل فوراً؛ إذ يتعين عليها استكمال التحضيرات خلال عام قبل التقدم بطلب ترخيص النشاط.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.