
إدانة رباعية لهجمات مطار الرياض.. وترامب يدرس المشاركة ضد الحوثيين
12 أكتوبر 2026، أدانت السعودية وتركيا ومصر وباكستان الهجمات الحوثية على المملكة، بما فيها الاعتداءات على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ووصفتها بأنها تصعيد خطير لا يمكن تبريره أو قبوله بأي ذريعة، فيما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال المشاركة في الضربات ضد الجماعة.
دعم إجراءات السعودية والمطالبة بوقف الهجمات
وأكدت الدول الأربع، في بيان مشترك صدر يوم الأحد 11 أكتوبر، دعم الإجراءات المشروعة التي تتخذها المملكة لردع مصادر التهديد ومنع تكرار الهجمات، وحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، بما يتفق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وحمّل البيان الحوثيين مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وطالب بوقفها فوراً ودون شروط. واعتبرت الدول الأربع استهداف المنشآت المدنية انتهاكاً للقانون الدولي ولسيادة المملكة وسلامة أراضيها.
ارتفاع حصيلة اعتداء السبت وهجوم جديد الأحد
وارتفعت حصيلة الاعتداء الذي استهدف مطار الرياض يوم السبت 10 أكتوبر إلى 13 وفاة، بعدما أعلنت السفارة الهندية وفاة أحد مواطنيها يوم الأحد متأثراً بإصابته في الهجوم، الذي أوقع أيضاً أكثر من 300 مصاب. وكانت الحصيلة السعودية الأولية قد سجلت 12 وفاة.
وفي اعتداء منفصل على المطار يوم الأحد 11 أكتوبر، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 شخصاً، ونقل المصابين إلى المستشفى. وأوضحت أن الاعتداء تسبب في أضرار مادية يجري حصرها وتقييمها.
وتوعد تحالف دعم الشرعية بالرد بحزم على اعتداء السبت. ووصف المتحدث باسمه، اللواء الركن تركي المالكي، استهداف صالة المسافرين بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان، مشيراً إلى أن الضحايا شملوا مسافرين وعاملين في المطار. وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الاعتداء وحذّروا شركات الطيران من استخدام المطارات السعودية.
واشنطن تدرس المشاركة وتواصل الدعم الاستخباراتي
وقال ترامب عقب اعتداء السبت إنه يدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين، مضيفاً لاحقاً أن الولايات المتحدة على تواصل مع الجماعة. وظل احتمال المشاركة العسكرية المباشرة قيد الدراسة في تصريحاته، من دون إعلان قرار بتنفيذها.
وتقدم واشنطن دعماً استخباراتياً للسعودية، بحسب معلومات منسوبة إلى مسؤولين أميركيين، بينما تسعى المملكة وحلفاؤها في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إلى الحصول على مساعدة عسكرية أميركية مباشرة.
تقارير عن تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية
وبالتزامن مع تكرار الهجمات، نُقلت عن مسؤولين سعوديين لم تُذكر أسماؤهم معلومات تفيد بتراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية اللازمة للتصدي للضربات الحوثية. ولم تتضمن هذه المعلومات أرقاماً لحجم المخزون المتبقي أو موعد نفاده.
ونُقلت كذلك عن مسؤولين إقليميين في سبتمبر معلومات عن طلب السعودية دعماً للدفاع الجوي من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر. وتبقى هذه التفاصيل منسوبة إلى مصادر غير مسماة، ولا تحدد سبب عدم اعتراض الصاروخ الذي أصاب المطار يوم السبت.
كما لم يتأكد استخدام صاروخ «فلسطين-2» في ذلك الاعتداء، رغم تداول اسمه في التحليلات المتعلقة بقدرات الحوثيين. ولم تُعلن تفاصيل فنية رسمية تحسم نوع الصاروخ المستخدم أو أسباب وصوله إلى صالة المسافرين.
وفي تطور منفصل فجر الاثنين 12 أكتوبر، أعلن المتحدث باسم التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط.




التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.