واشنطن تدعو لإعادة النظر في السفر إلى السعودية.. والحوثيون يهددون منشآت أرامكو

واشنطن تدعو لإعادة النظر في السفر إلى السعودية.. والحوثيون يهددون منشآت أرامكو

 

واشنطن تدعو لإعادة النظر في السفر إلى السعودية.. والحوثيون يهددون منشآت أرامكو

14 أكتوبر 2026، دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى إعادة النظر في السفر إلى السعودية، في إرشادات صدرت يوم 12 أكتوبر، بينما وجّه الحوثيون يوم 13 أكتوبر تهديداً لمنشآت أرامكو ودعوا العاملين والمدنيين القريبين منها إلى الابتعاد.

قيود على تنقل الموظفين الأمريكيين

وصنّفت الخارجية الأمريكية المملكة ضمن المستوى الثالث «إعادة النظر في السفر»، مشيرة إلى مخاطر استهداف المصالح الأمريكية بالمسيّرات والصواريخ من إيران والحوثيين المدعومين منها، والنزاع المسلح والإرهاب، إلى جانب قيود المغادرة والقوانين المحلية المتعلقة بالنشاط على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتشترط الإرشادات حصول موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية على إذن خاص لاستخدام أي مطار في المملكة، وكذلك للسفر إلى مدن القطيف والطائف وينبع ومناطق جازان وعسير ونجران. وتحظر عليهم التنقل ضمن مسافة 20 ميلاً من الحدود اليمنية، وتنصح المواطنين الأمريكيين باتخاذ احتياطات مماثلة.

أما منطقة الحدود مع اليمن فمصنّفة ضمن المستوى الرابع «عدم السفر» بسبب الإرهاب. وحذرت الوزارة أيضاً من شظايا الصواريخ والمسيّرات المعترضة، ومن ارتفاع المخاطر على المقيمين قرب منشآت الطاقة والقواعد العسكرية.

تهديد حوثي لمنشآت أرامكو وتحذير بإخلاء موقع في صنعاء

ودعا الحوثيون الموظفين والمدنيين الموجودين قرب منشآت أرامكو النفطية إلى إخلائها والابتعاد عنها، واصفين تلك المنشآت بأنها «أهداف مشروعة» لقواتهم. كما هدّد المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع بالرد على العاصمة السعودية الرياض إذا تعرضت صنعاء لضربات.

وجاء ذلك بعدما دعا التحالف بقيادة السعودية المدنيين إلى إخلاء محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط اليمنية في صنعاء، قبل عملية عسكرية مقررة، ونشر خريطة تحدد الموقع المطلوب الابتعاد عنه.

وفي تطور لاحق مساء 13 أكتوبر، أعلن مصدر مسؤول بوزارة الطاقة السعودية استهداف مبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران، ما تسبب في حريق محدود دون إصابات أو وفيات. وأوضح أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *