
17 أكتوبر 2026، أفادت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات بأن تقلب الأحوال الجوية وتراجع الرؤية الأفقية في بعض مناطق الدولة قد يؤثران في تشغيل بعض الرحلات، مع احتمال حدوث تأخيرات محدودة تبعاً لحالة الطقس ومتطلبات السلامة.
وأوضحت الهيئة أن هذه الفترة من العام تشهد تغيرات جوية تستدعي التعامل معها ضمن الإجراءات التشغيلية المعتمدة، فيما تتخذ شركات الطيران والمطارات التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة العمليات.
التأثير يتحدد بحسب الطقس ومتطلبات التشغيل
ربطت الهيئة مدى التأثير بالظروف السائدة في المناطق المعنية وبمتطلبات السلامة التشغيلية. ويتعلق التنبيه باحتمال تأثر بعض الرحلات، من دون تحديد قائمة رحلات أو مدة موحدة للتأخير.
وتعني هذه الطبيعة المتغيرة للظروف أن موعد الرحلة المحدث يظل مرتبطاً بتقييم المشغل والمطار المعني. وقد تختلف حالة الرحلات بين مطار وآخر أو خلال ساعات اليوم، ما يجعل متابعة الحجز نفسه أدق من الاعتماد على تنبيه عام بشأن الطقس.
اضطرابات الرحلات إلى السعودية لها تحديثات منفصلة
يتزامن التنبيه مع تغييرات سبق أن طالت رحلات بين الإمارات والسعودية. وكانت الاتحاد للطيران قد أعلنت في تحديث مؤرخ في 12 أكتوبر إلغاء رحلات بين أبوظبي والرياض والدمام وجدة، بمواعيد ونطاقات مختلفة لكل مسار، وعزت ذلك إلى اضطرابات تشغيلية.
ويظل تقييم أثر الطقس في المطارات الإماراتية منفصلاً عن وضع التشغيل على المسارات السعودية. فقد يتغير موعد رحلة بسبب الظروف الجوية، بينما يخضع استمرار رحلة أخرى أو إلغاؤها لتحديث خاص بالوجهة والناقل. لذلك لا يكفي تحسن الرؤية وحده لتأكيد استئناف رحلة سبق أن شملها تعليق مستقل.
متابعة رقم الرحلة والحجز قبل التوجه إلى المطار
بالنسبة للمسافرين من السعودية أو إليها عبر الإمارات، تزداد أهمية مراجعة حالة كل رحلة في الحجز، بما في ذلك رحلة الربط إن وجدت، والتأكد من إشعارات الناقل قبل التوجه إلى المطار. وعند تلقي إشعار بالإلغاء أو تعديل الموعد، تكون مراجعة الشركة أو جهة إصدار التذكرة هي الخطوة اللازمة لمعرفة البدائل المتاحة وفق ترتيبات الحجز.
وأكدت الهيئة أن شركات الطيران والمطارات المعنية ستعلن عبر قنواتها الرسمية أي مستجدات تؤثر في جداول الرحلات، وفق الإجراءات المتبعة.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.