19 أكتوبر 2026، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مقترح طهران لفتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام لا يزال مطروحاً، موضحاً أن تنفيذ الجدول الزمني مشروط بقبول الولايات المتحدة شروط إيران.
وأوضح عراقجي، خلال مشاركته في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي ببغداد، أن المضيق سيفتح في اليوم السادس إذا وافقت واشنطن على الشروط، على أن تبدأ المفاوضات في اليوم السابع. وأضاف أن طهران تراجع ملاحظات الجانب الأميركي، وأجرى مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار بشأن المسار الدبلوماسي.
شروط إيرانية وخلاف على ترتيب الملفات
وتشمل الشروط التي أعلنتها طهران رفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها، وإلغاء العقوبات على صادراتها النفطية، ووقف الأعمال القتالية على مختلف الجبهات في المنطقة. كما ربط المقترح فتح المضيق باستئناف محادثات بشأن اتفاق نهائي، فيما يتمثل أحد الخلافات الرئيسية في توقيت بحث البرنامج النووي الإيراني؛ إذ تريد طهران أن تبدأ المرحلة الأولى بفتح الممر الملاحي، بينما تدفع واشنطن إلى طرح الملف النووي منذ بداية المفاوضات.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب علناً إنه رفض المقترح، فيما أفادت تقارير بأن تبادل الرسائل غير المباشر مستمر وأن طهران تراجع الرد الأميركي. ولم تعلن واشنطن قبول شروط طهران أو بدء العد التنازلي للخطة.
الطرح قائم لكن فتح المضيق ليس وشيكاً
وتعني صيغة عراقجي أن مهلة الأيام السبعة ليست موعداً ثابتاً يبدأ مع التصريح، بل جدولاً مشروطاً باتفاق مسبق على حزمة تشمل الملاحة والعقوبات ووقف القتال، ثم استئناف المفاوضات. لذلك يشير إبقاء المقترح على الطاولة إلى استمرار المسار الدبلوماسي، لكنه لا يثبت التوصل إلى تفاهم أو قرب استعادة حركة العبور الطبيعية في المضيق.
وتبقى نقطة الحسم في قبول الشروط وتسلسل تنفيذها، إلى جانب التباعد بشأن إدراج الملف النووي في بداية المحادثات أو تأجيله إلى مرحلة لاحقة.




التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.