
تقرير للكونغرس يرصد فقدان أو تضرر 81 طائرة أمريكية خلال حرب إيران
8 أكتوبر 2026, رصد تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي فقدان أو تضرر 81 طائرة ومروحية ومسيّرة أمريكية خلال العمليات العسكرية ضد إيران منذ انطلاقها في 28 فبراير الماضي. وتصدّرت مسيّرات «إم كيو-9 ريبر» القائمة، بما لا يقل عن 45 مسيّرة مفقودة.
وجاءت الحصيلة في تحديث صدر يوم 5 أكتوبر لتقرير يتناول خسائر الطائرات في عملية «الغضب الملحمي». واستند إلى بيانات عسكرية أمريكية ونتائج المفتش العام وتقارير صحفية، مع الإشارة إلى أن الأعداد قابلة للمراجعة بسبب سرية بعض المعلومات واستمرار العمليات ومسائل تحديد المسؤولية عن الحوادث.
12 مقاتلة «إف-15 إي» ضمن قائمة الفقدان والأضرار
شملت القائمة 12 مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل». وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية في 2 مارس سقوط ثلاث منها بنيران صديقة فوق الكويت، بعدما أسقطتها الدفاعات الجوية الكويتية بالخطأ، مع نجاة أفراد أطقمها الستة.
وأورد التقرير فقدان مقاتلة أخرى فوق إيران في أبريل، وتعرّض ثماني مقاتلات لأضرار طفيفة في قاعدة موفق السلطي بالأردن، وفق تقارير نشرت في سبتمبر، ثم عودتها إلى الخدمة.
وتضمنت الحصيلة أيضًا مقاتلة واحدة من طراز «إف-35 إيه لايتنينغ 2»، وطائرتين هجوميتين من طراز «إيه-10 ثاندربولت 2»، وسبع طائرات للتزود بالوقود جوًا من طراز «كيه سي-135»، وطائرة إنذار مبكر ومراقبة من طراز «إي-3 سنتري».
كما شملت طائرتين للعمليات الخاصة من طراز «إم سي-130 جي»، ومسيّرة واحدة من طراز «إم كيو-4 سي»، وثلاث مسيّرات من سلسلة «إم كيو-1». وأدرج التقرير سبع مروحيات: واحدة من طراز «إتش إتش-60 دبليو»، وواحدة «أباتشي»، وأربعًا من طراز «إيه إتش-6»، وواحدة من طراز «إم إتش-60».
تعويض الخسائر وقدرة خطوط الإنتاج
طرح التقرير أمام الكونغرس مسائل تتعلق بتمويل إصلاح الطائرات أو استبدالها، ومدى كفاية القوات، وقدرة خطوط الإنتاج وسلاسل الإمداد على توفير البدائل في المواعيد المطلوبة. وأشار إلى احتمال أن تخلق خسائر المنصات القديمة محدودة العدد ومرتفعة الطلب، مثل «إي-3 سنتري»، فجوات في القدرات أو تزيد المخاطر في ساحات أخرى.
تقديرات لتعويض المعدات تصل إلى 3.3 مليارات دولار
قدّر مكتب الميزانية في الكونغرس، في تقرير صدر يوم 15 سبتمبر، تكلفة تعويض المعدات المفقودة في القتال حتى 1 أغسطس بما يتراوح بين 1.9 و3.3 مليارات دولار، تبعًا لخطط الاستبدال والتمويل. وتشمل هذه التقديرات طائرات ومعدات أخرى، بينها رادار لمنظومة «ثاد»، ولا تمثل تقييمًا ماليًا مستقلًا للطائرات الـ81 الواردة في تحديث أكتوبر.
وأوضح المكتب أن بعض بدائل الطائرات المفقودة مدرجة بالفعل في الموازنة الاعتيادية. وقد يصل التقدير إلى حده الأعلى إذا طلبت وزارة الدفاع اعتمادات إضافية لتعويض جميع خسائرها القتالية.
تكلفة العمليات بلغت 43.6 مليار دولار حتى 3 سبتمبر
قدّر مكتب الميزانية تكلفة العمليات على وزارة الدفاع بنحو 38 مليار دولار حتى 1 أغسطس. وتوقع تكلفة إضافية تتراوح بين مليارين و3 مليارات دولار لكل شهر من استمرار النزاع وفق مستويات القتال التي شهدتها الأشهر السابقة، مع احتمال تجاوزها إذا تصاعدت المواجهات أكثر.
وبلغ تقدير عسكري لاحق قُدّم إلى الكونغرس 43.6 مليار دولار حتى 3 سبتمبر، شمل نحو 11.2 مليار دولار للتكاليف التشغيلية الإضافية، و28.1 مليار دولار لتعويض الذخائر المستهلكة، و4.3 مليارات دولار لتعويض المعدات المفقودة. ولم يتضمن هذا التقدير تكلفة الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.