20 أكتوبر 2026, دعت الكويت إلى الإزالة الكاملة للأسلحة النووية، معتبرة أنها الضمان الوحيد لمنع استخدامها، وحذرت من أن تطوير هذه الأسلحة وتكديسها يهددان الأمن الدولي.
وقال الملحق الدبلوماسي في البعثة الكويتية الدائمة لدى الأمم المتحدة جراح العنزي، في بيان أمام اللجنة الأولى للجمعية العامة المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي، إن بلاده ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وبالتنفيذ المتوازن لركائزها الثلاث: نزع السلاح النووي، ومنع الانتشار، والاستخدام السلمي للطاقة النووية.
دعوة إلى خطوات قابلة للتحقق وضمانات أمنية
وأعرب العنزي عن أسف الكويت لعدم توصل مؤتمر مراجعة المعاهدة لعام 2026 إلى وثيقة ختامية توافقية، مؤكداً أن ذلك لا يلغي الالتزامات القائمة، وفي مقدمتها المادة السادسة المتعلقة بنزع السلاح. ودعا إلى خطوات عملية قابلة للتحقق ضمن جداول زمنية واضحة، وإلى ضمانات أمنية ملزمة وفعالة وغير مشروطة للدول غير الحائزة للأسلحة النووية، إلى حين إزالة هذه الأسلحة.
وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، شدد على ضرورة تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقديم المعلومات المطلوبة وإتاحة وصول المفتشين إلى المواقع النووية لمعالجة المسائل المرتبطة بالضمانات. وقال إن التحقق من سلمية البرامج النووية أساس بناء الثقة، وإن التعاون مع الوكالة التزام قانوني، مجدداً دعم الكويت حلاً دبلوماسياً يراعي المخاوف القائمة وأمن المنطقة واستقرارها.
الكويت تجدد الدعوة لانضمام إسرائيل إلى المعاهدة
كما دعا العنزي المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جادة لحث إسرائيل على الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار بوصفها دولة غير حائزة للأسلحة النووية، وإخضاع جميع منشآتها وأنشطتها النووية لضمانات الوكالة الشاملة. وقال إن استمرار الاستثناءات يفاقم اختلالات الأمن ويقوض مصداقية نظام عدم الانتشار.
وجدد دعم الكويت لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط وتنفيذ قرار عام 1995 بشأنها، متمنياً لسلطنة عُمان التوفيق في رئاسة الدورة السابعة للمؤتمر المعني بالمنطقة والدفع نحو معاهدة ملزمة بمشاركة دولها.
وأشار العنزي إلى أن الكويت ستعمل خلال رئاستها مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للفترة 2026-2027 على صون استقلال التقييمات الفنية، وتعزيز التوافق والتحقق من الالتزامات، ودعم التعاون الفني والاستخدام السلمي للطاقة النووية.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.