20 أكتوبر 2026, استحضر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاضطرابات التي شهدتها فرنسا لتأييد خطابه المناهض للهجرة، قبل نحو أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في وقت يواجه فيه الجمهوريون تحديات انتخابية.
اضطرابات فرنسا تتحول إلى مادة انتخابية
وقال ترامب للصحفيين إنه سبق أن حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من تداعيات استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين، كما دعا في منشور على منصته «تروث سوشال» إلى إغلاق الحدود بسرعة. وربط الرئيس الأميركي مشاهد العنف في فرنسا بالهجرة، من دون أن يقدم دليلاً يثبت هذا الربط.
وجاءت الاحتجاجات الفرنسية على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، إلى جانب مطالب مرتبطة بظروف المدارس والخدمات العامة. وشهدت بعض المدن أعمال نهب واشتباكات وإحراق مبانٍ، فيما أعلنت السلطات توقيف نحو 2,400 شخص خلال احتجاجات نهاية الأسبوع.
الاقتصاد يتقدم على الهجرة في أولويات الناخبين
ويرى محللون أن توظيف أحداث فرنسا في الخطاب الأميركي يضعها ضمن سجال انتخابي داخلي حول الهجرة والهوية، وقد يساعد على حشد قاعدة ترامب. لكن استطلاعاً لمركز «بيو» نُشر في 8 أكتوبر أظهر أن الاقتصاد يتصدر أولويات الناخبين؛ إذ قال 84% من الناخبين المسجلين إنه مهم جداً لتصويتهم في انتخابات الكونغرس، مقابل 59% للهجرة.
ومن المقرر إجراء انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر، لاختيار أعضاء الكونغرس وموازين السيطرة على مجلسيه.




التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.