مقترح إيران لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام ينتظر رد واشنطن وسط تحذير أمني واضطراب الرحلات

مقترح إيران لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام ينتظر رد واشنطن وسط تحذير أمني واضطراب الرحلات

19 أكتوبر 2026، أبقت إيران مقترحها المشروط لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مطروحاً، فيما قالت إن طهران تراجع ملاحظات واشنطن، من دون إعلان اتفاق أو موعد نافذ لاستئناف الملاحة. وفي موازاة ذلك، يستمر التحذير الأمني الأميركي للمواطنين في المنطقة، مع إلغاء الاتحاد للطيران رحلات محددة إلى السعودية حتى 24 أكتوبر.

فتح المضيق مشروط بتفاهم مع واشنطن

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن خطة طهران لا تزال مطروحة، وإن بلاده تدرس ما قدمته الولايات المتحدة من ملاحظات. وبحسب التسلسل الذي عرضه، يُعاد فتح المضيق في اليوم السادس إذا استجابت واشنطن للشروط الإيرانية، وتبدأ المفاوضات في اليوم السابع.

وتشمل الشروط التي أعلنتها طهران رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وتخفيف القيود على صادرات النفط، ووقف الأعمال القتالية على الجبهات الإقليمية. لذلك فإن مهلة الأيام السبعة ليست موعداً بدأ سريانه، بل إطار تفاوضي مرتبط بقبول الولايات المتحدة الشروط الإيرانية، ولا يثبت بحد ذاته التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق لإعادة الملاحة.

تحذير أميركي قائم من مخاطر السفر

تحث وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها، في تحذير عالمي منشور على موقعها، على توخي الحذر ومتابعة إعلانات شركات الطيران والمطارات، مشيرة إلى احتمال إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية وحدوث اضطرابات في السفر، وإلى مخاطر قد تستهدف المصالح الأميركية أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة. ويحمل التنبيه المنشور تاريخ 22 يوليو 2026.

وعلى صعيد الرحلات، أفاد الاتحاد للطيران بإلغاء جميع رحلاته بين أبوظبي والدمام، وبين أبوظبي والرياض حتى السبت 24 أكتوبر، إضافة إلى رحلات محددة بين أبوظبي وجدة في الاتجاهين. وقالت الشركة إن الوضع قابل للتغيير، ودعت المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.

روايات متضاربة ومخاطر على الملاحة

وفي تطور بحري، قالت وسائل إعلام إيرانية إن الحرس الثوري أبلغ عن ناقلة نفط عملاقة تحمل نحو مليوني برميل من الخام اصطدمت بلغم أثناء عبورها مساراً وصفته طهران بأنه غير مصرح به قرب عُمان. ولم تُذكر هوية الناقلة أو تفاصيل مستقلة تثبت سبب الحادث وظروفه، لذلك تبقى الرواية منسوبة إلى الجانب الإيراني.

ويكشف تزامن المقترح الدبلوماسي مع ادعاءات الحوادث البحرية وإلغاء الرحلات اتساع أثر الأزمة من المفاوضات إلى أمن النقل والطاقة وحركة المسافرين. لكن هذه التطورات لا تعني أن اتفاق فتح المضيق بات وشيكاً؛ فالعقدة الأساسية ما زالت في قبول الشروط، بينما يظل تأكيد الحوادث البحرية ومداها مرهوناً بمعلومات مستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *