20 أكتوبر 2026, بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس وزراء سنغافورة ووزير ماليتها لورانس وونغ توسيع التعاون الثنائي، خلال مباحثات رسمية في الدوحة، شملت الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتطورات الإقليمية والدولية.
وعقد الجانبان المباحثات في الديوان الأميري أمس، حيث رحب الأمير بزيارة وونغ والوفد المرافق، فيما أعرب رئيس الوزراء السنغافوري عن تطلعه إلى رفع العلاقات بين البلدين إلى مستويات أوسع. كما تبادلا الآراء بشأن عدد من المستجدات الراهنة.
العمل نحو شراكة استراتيجية
وترأس الشيخ تميم ووونغ الاجتماع التاسع للجنة العليا المشتركة القطرية السنغافورية، للمرة الأولى على مستوى قائدي البلدين خلال تاريخ اللجنة الممتد عشرين عاماً. واتفق الجانبان على العمل من أجل الارتقاء بالعلاقات إلى شراكة استراتيجية، فيما ستكون قطر ثاني شريك استراتيجي لسنغافورة في الشرق الأوسط عند استكمال هذا المسار.
وأكد الاجتماع أهمية اللجنة باعتبارها منصة لتحديد التوجهات الاستراتيجية للتعاون، وشجع على توسيعه في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتنمية المستدامة والأمن والتعليم وتنمية رأس المال البشري. كما أشار البيان المشترك إلى بحث التعاون في الأمن البحري والدفاع الرقمي وتبادل الخبرات.
تجديد مذكرة الغاز والتقنيات منخفضة الكربون
وشهد الأمير ورئيس الوزراء تبادل وثائق تجديد مذكرة التفاهم بين قطر للطاقة ووزارة التجارة والصناعة السنغافورية بشأن التعاون في الغاز الطبيعي المسال والتقنيات منخفضة الكربون. وقال الجانبان إن المذكرة تدعم سلاسل إمداد مستقرة للغاز الطبيعي المسال وأمن الطاقة، في ظل تطورات أسواق الطاقة.
ولم يعلن البيان عن كميات توريد أو التزامات شراء جديدة؛ إذ يركز الاتفاق على التعاون في سلاسل الإمداد والتقنيات منخفضة الكربون. كما اتفق الطرفان على مواصلة العمل لتعميق التعاون بين رابطة دول جنوب شرق آسيا ومجلس التعاون الخليجي خلال رئاسة سنغافورة للرابطة عام 2027.
واتفق الجانبان على عقد الاجتماع العاشر للجنة العليا المشتركة في سنغافورة في موعد يحدد عبر القنوات الدبلوماسية، فيما يُنتظر أن تتيح زيارة دولة مرتقبة لأمير قطر إلى سنغافورة فرصة إطلاق الشراكة الاستراتيجية.




التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.