14 أكتوبر 2026, أدان مجلس الوزراء الكويتي استمرار الهجمات التي قال إنها استهدفت مطارات الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام وأبها، واعتبرها تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً للمدنيين وسلامة الملاحة الجوية. ودعا المجلس إلى موقف دولي حازم لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.
الكويت تؤكد تضامنها مع السعودية
وجاء الموقف خلال الاجتماع الأسبوعي للمجلس الثلاثاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله. وقال المجلس إن الهجمات أوقعت وفيات وإصابات بين المدنيين، من المسافرين والعاملين في المطارات، وألحقت أضراراً مادية بمنشآت المطارات.
وجددت الكويت تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون. كما قدم المجلس التعازي لأسر الضحايا وتمنى الشفاء للمصابين.
مباحثات لخفض التصعيد وتوسيع التعاون
واستعرض المجلس اتصال أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد بالرئيس العراقي نزار آميدي، الذي تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مع تأكيد ضرورة خفض التصعيد والعودة إلى الحوار والدبلوماسية. كما أُحيط المجلس علماً بمباحثات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي ووزير الخارجية السلوفاكي يوراي بلانار بشأن التعاون والقضايا الإقليمية.
وفي الملف الاقتصادي، استعرض المجلس لقاء رئيس الوزراء مع وزير المؤسسات و«صنع في إيطاليا» أدولفو أورسو لبحث التعاون الاقتصادي والاستثماري والصناعي. وشكر أورسو الكويت وشركة البترول الكويتية العالمية «Q8» على الاستجابة لدعوة الحكومة الإيطالية إلى وضع سقف لأسعار الوقود؛ وكانت الشركة قد أعلنت تطبيق الإجراء لمدة 30 يوماً اعتباراً من 1 أكتوبر.
كما بحث رئيس الوزراء مع ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة ماري ياماشيتا الجهود المتعلقة بالمفقودين الكويتيين ورعايا دول ثالثة واستعادة الممتلكات الكويتية، بما فيها الأرشيف الوطني، في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2792 لعام 2025.




التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.