دخول شرطة مكافحة الشغب إلى جامعة السوربون نوفيل يثير انتقادات في فرنسا

دخول شرطة مكافحة الشغب إلى جامعة السوربون نوفيل يثير انتقادات في فرنسا

أثار تدخل قوات مكافحة الشغب الفرنسية في جامعة السوربون نوفيل بباريس، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، انتقادات بين طلاب وناشطين، في وقت تتسع فيه الاحتجاجات المطالبة بتحسين ظروف التعليم في البلاد.

وجاء التدخل بعد تجمع طلاب داخل أحد مباني الجامعة، المعروفة أيضاً باسم باريس 3، تضامناً مع تحركات طلاب المدارس الثانوية. ويقع الحرم المعني قرب ساحة الأمة في الدائرة الثانية عشرة من العاصمة. وأظهرت مقاطع مصورة عناصر شرطة مجهزين بخوذ ودروع خلال عملية إخلاء التجمع.

وقال مشاركون في التحرك إنهم كانوا يناقشون سبل دعم الاحتجاجات، وانتقدوا دخول الشرطة إلى الحرم الجامعي. كما أثارت الواقعة ردود فعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب بعض المعلقين إدارة الجامعة بتوضيح ملابسات التدخل.

وتأتي هذه الأحداث ضمن موجة احتجاجات طلابية بدأت في منطقة باريس منتصف سبتمبر، ثم امتدت إلى مناطق أخرى. ويطالب المشاركون بتوفير مزيد من المعلمين والموارد، وتحسين مرافق المدارس وظروف الدراسة. وأشار طلاب جامعيون أيضاً إلى ارتفاع تكاليف السكن وصعوبات تواجههم في متابعة دراستهم.

وأفاد اتحاد طلابي بأن التحركات شملت إغلاق مواقع جامعية عدة يوم الاثنين، قبيل جولة جديدة من احتجاجات طلاب المدارس الثانوية مقررة الثلاثاء. ولم تتوافر حصيلة مؤكدة لعدد المشاركين في تجمع السوربون نوفيل أو لعدد عناصر الشرطة الذين تدخلوا فيه، كما لم يتضح من التقارير المتاحة ما إذا كانت إدارة الجامعة قد أصدرت بياناً مفصلاً بشأن الواقعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *