قوات حكومية يمنية تعلن السيطرة على جبهة كهبوب قرب باب المندب

قوات حكومية يمنية تعلن السيطرة على جبهة كهبوب قرب باب المندب

أعلنت قوات «درع الوطن» التابعة للحكومة اليمنية أن وحداتها، بالتعاون مع ألوية العمالقة والقوات المشتركة، أحكمت السيطرة على جبهة كهبوب الجبلية القريبة من مضيق باب المندب، ضمن عملية «فجر اليمن». ونُشر الإعلان مساء الأربعاء 7 أكتوبر 2026، قبل أن تتناوله وسائل الإعلام الخميس.

جاء الإعلان في بيان مقتضب نسبته وكالة الأناضول إلى الحساب الرسمي لقوات «درع الوطن». ولم يقدم البيان تفاصيل عن المواقع التي شملها التقدم داخل الجبهة، أو عدد المشاركين في القتال، أو الخسائر. ولذلك يبقى وصف السيطرة الكاملة رواية القوات التي أعلنت العملية، من دون تأكيد مستقل لكل المواقع على الأرض.

لماذا تكتسب كهبوب أهمية عسكرية؟

تقع كهبوب إدارياً في محافظة لحج جنوبي اليمن، وتضم مرتفعات مطلة على منطقة باب المندب. ويمنح موقعها الجبلي أهمية للقوات المنتشرة فيها من حيث رصد التحركات في المحاور القريبة من الساحل. لكن السيطرة على الجبهة، إذا استقرت، لا تعني بمفردها السيطرة على المضيق أو تغير وضع الملاحة البحرية فيه.

يربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن، ما يجعل التطورات العسكرية في محيطه موضع متابعة إقليمية ودولية. ولم يتضمن الإعلان العسكري معلومات تثبت حدوث تغيير في حركة السفن نتيجة التطور المعلن في كهبوب.

تطور ضمن عملية «فجر اليمن»

يأتي إعلان كهبوب في ظل مواجهات على عدة جبهات بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة وجماعة الحوثي من جهة أخرى. وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي قد أعلن بدء عملية «فجر اليمن» يوم الاثنين 5 أكتوبر، وحدد استعادة مناطق ومؤسسات خاضعة لسيطرة الحوثيين ضمن أهدافها.

وتتغير خطوط السيطرة في النزاعات الجارية بسرعة، خصوصاً في المناطق الجبلية متعددة المواقع. وسيحتاج تقييم الأثر الميداني لإعلان «درع الوطن» إلى معلومات لاحقة عن استمرار تمركز القوات في كهبوب، وتطور القتال في الجبهات المجاورة، ومواقف الأطراف الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *