معارك عنيفة غربي تعز.. والتحالف يستهدف مواقع وقود ويعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات

معارك عنيفة غربي تعز.. والتحالف يستهدف مواقع وقود ويعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات

 

معارك عنيفة غربي تعز.. والتحالف يستهدف مواقع وقود ويعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات

14 أكتوبر 2026، شهدت جبهة الضباب غربي مدينة تعز مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بالتزامن مع إعلان تحالف دعم الشرعية تنفيذ عملية ضد مواقع وقود قال إنها تُستخدم لدعم العمليات العسكرية للحوثيين، واعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مناطق سعودية.

قتال غربي تعز واستهداف مواقع إمداد

وأفادت تقارير ميدانية بأن الاشتباكات في جبهة الضباب كانت من أوسع المواجهات التي شهدتها المنطقة منذ أشهر، وأسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين، من دون إعلان حصيلة محددة في هذه التقارير. وتشهد تعز ومناطق يمنية أخرى مواجهات متصاعدة منذ يوليو الماضي.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان صدر الثلاثاء 13 أكتوبر، إن العملية تستهدف مصادر إمداد يستخدمها الحوثيون في دعم مجهودهم الحربي. وحدّد البيان محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن وقود تحت الأرض، وخزانات ومرافق لنقل الوقود وتفريغه في صنعاء والحديدة وذمار.

واتهم التحالف الحوثيين باستخدام هذه المواقع لإمداد قدراتهم الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكداً اتخاذ احتياطات لتجنب الإضرار بالمدنيين. وكان قد أعلن استهداف الشركة النفطية في صنعاء بعد توجيه تحذير للمدنيين بالابتعاد عنها.

اعتراض صواريخ ومسيّرات باتجاه السعودية

وأعلن التحالف اعتراض وتدمير أربعة صواريخ مجنّحة من نوع كروز وثلاث طائرات مسيّرة فوق الرياض والمنطقة الجنوبية، كما أعلن تدمير صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية.

وفي واشنطن، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحوثيين بمحاولة دفع أسعار النفط إلى الارتفاع قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في تصريح أدلى به الثلاثاء. وربط ترمب اتهامه بالهجمات التي تستهدف السعودية.

الأمم المتحدة: أكثر من 200 ألف نازح منذ أغسطس

وعلى الصعيد الإنساني، أفادت إحاطة أممية أمام مجلس الأمن في 9 أكتوبر بأن أكثر من 200 ألف شخص نزحوا داخل اليمن منذ مطلع أغسطس، وهو أعلى مستوى للنزوح الجديد منذ هدنة عام 2022. وأضافت الإحاطة أن نحو أربعة آلاف شخص عبروا مضيق باب المندب طلباً للأمان في جيبوتي والصومال.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *