
19 أكتوبر 2026، حدّد مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي عشرة مسارات ناشئة للذكاء الاصطناعي قد تسهم في تغيير أساليب العمل الشرطي حتى عام 2040، من الدوريات المستقلة والتحقيقات المعززة بالتقنية إلى الأمن السيبراني التكيفي وفرق العمل التي تجمع البشر والأنظمة الذكية.
وقال العميد الدكتور حمدان أحمد الغسية، مدير المركز، إن الأنظمة الذكية قد تنتقل من دور المساندة إلى تنفيذ مهام أمنية معقدة بدرجات متفاوتة من الاستقلالية، بالتوازي مع العنصر البشري. ووفق ما أعلنته وكالة أنباء الإمارات في 17 أكتوبر، يستند الرصد إلى تحليل اتجاهات تقنية وتقارير دولية متخصصة.
عشرة مسارات من الخدمات إلى الدوريات
- خدمات مخصصة للأفراد: تكييف الخدمات الشرطية مع احتياجات كل متعامل.
- أسراب من وكلاء الذكاء الاصطناعي: أنظمة متعددة تتعاون في إنجاز المهام.
- استشعار أمني استباقي: تحليل المؤشرات لرصد المخاطر والتهديدات مبكراً.
- تحقيقات جنائية معززة بالذكاء الاصطناعي: دعم جمع المعلومات وتحليلها.
- الذكاء الاصطناعي المادي والروبوتات: توظيف الأنظمة الآلية في البيئات والمهام الميدانية.
- الدوريات المستقلة: استخدام منصات قادرة على تنفيذ بعض مهام المراقبة والتحرك ذاتياً.
- الأمن السيبراني التكيفي: أنظمة تستجيب للتغير في أنماط التهديد الرقمي.
- نماذج تشغيل إدراكية: تطوير أساليب إدارة العمليات بالاستناد إلى البيانات والأنظمة الذكية.
- فرق هجينة من البشر والذكاء الاصطناعي: توزيع الأدوار بين الموظفين والأنظمة.
- محاكاة أمنية توليدية: بناء سيناريوهات افتراضية لاختبار الاستعداد والاستجابة.
تحول محتمل يطرح أسئلة عن الرقابة
وتجمع المسارات بين تحسين الخدمات اليومية وتغيير العمل الميداني والتحقيق وإدارة المخاطر. وإذا توسع استخدام الأنظمة المستقلة، فستزداد أهمية تحديد المهام التي يمكن إسنادها إليها، وكيفية مراجعة مخرجاتها، ومن يتحمل المسؤولية عن القرارات الأمنية. وهذه متطلبات تنفيذية تبرز مع هذا النوع من التطبيقات، بينما تظل القائمة استشرافاً لاتجاهات حتى 2040 وليست إعلاناً عن تنفيذ المسارات العشرة حالياً.




التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.