أعلنت ألوية العمالقة الجنوبية تعزيز انتشارها في جبهة مديرية المضاربة بمحافظة لحج، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، وسط تقارير عن مواجهات مع مسلحي جماعة الحوثي في شمال غرب المحافظة. وقالت الألوية إن هدف التعزيزات هو التصدي لمحاولات التقدم نحو مناطق الصبيحة، في المنطقة المحاذية لمديرية الوازعية بمحافظة تعز.
ووفق مصادر ميدانية نقلتها وسائل إعلام، تركزت الاشتباكات في جبهات الأغبرة والمنصورة والمحاولة، بعد هجوم استهدف مواقع تتمركز فيها قوات العمالقة. وأضافت المصادر أن المهاجمين استخدموا المدفعية والطائرات المسيّرة، وأن التحركات العسكرية اتجهت نحو جبل حواب. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل تلك التحركات أو من مدى تغير خطوط السيطرة على الأرض.
تعزيزات على جبهة قريبة من باب المندب
تقع مديرية المضاربة في نطاق جغرافي متصل بجبهات القتال غرب تعز وجنوب غرب اليمن. وتبرز أهمية المواجهات الجارية هناك بسبب قرب بعض مواقعها من منطقة باب المندب؛ إذ تضعها التقارير الميدانية على مسافة تقارب 48 كيلومتراً شرق المضيق. لكن هذه المسافة، وحدها، لا تعني وقوع تغيير في السيطرة على باب المندب أو في حركة الملاحة.
وقالت ألوية العمالقة إن تعزيز مواقعها يهدف إلى منع تقدم الحوثيين باتجاه الصبيحة. وأشادت بدور أبناء قبائل المنطقة في القتال، كما ثمّنت ما وصفته بإسناد جوي من قوات التحالف للجبهة. وهذه رواية صادرة عن أحد أطراف المواجهة، ولم تصدر ضمن المعلومات المتاحة حصيلة مستقلة تؤكد نتائج الضربات الجوية أو الخسائر التي خلفتها.
روايات بشأن أسرى المواجهات
ونشرت ألوية العمالقة مشاهد قالت إنها تُظهر عشرات الأسرى الحوثيين المصابين وهم يتلقون الرعاية الطبية في مستشفى. ولا تكفي المشاهد وحدها لتحديد عدد الأسرى بدقة، أو ظروف أسرهم، أو الحصيلة الإجمالية للمواجهات. كما لم تتوافر إفادة مستقلة تؤكد هوية جميع من ظهروا فيها.
تُظهر التطورات المعلنة أن جبهة المضاربة ما زالت تشهد نشاطاً عسكرياً، لكن تقدير حجم المعارك ونتائجها يحتاج إلى معلومات إضافية من مصادر مستقلة. وتبقى أبرز الأسئلة المفتوحة هي ما إذا كانت خطوط التماس قد تغيرت، وما حجم الخسائر لدى الطرفين، وتأثير استمرار القتال في سكان المناطق القريبة.






التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.