الأمم المتحدة تحذر: تعذر وصول المساعدات إلى أكثر من 600 ألف شخص في تعز

الأمم المتحدة تحذر: تعذر وصول المساعدات إلى أكثر من 600 ألف شخص في تعز

 

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تفاقم أزمة الغذاء في مدينة تعز اليمنية، بعدما حالت المعارك وإغلاق الطرق وتدهور الوضع الأمني دون وصوله وشركائه إلى أكثر من 600 ألف شخص يعتمدون على المساعدات الإنسانية هناك. ويأتي التحذير في وقت تتغير فيه خطوط المواجهة، ما يزيد صعوبة نقل الإمدادات إلى المدينة والمناطق المتأثرة بالقتال.

وأوضح البرنامج أن عدد الأشخاص الذين باتوا خارج نطاق وصوله في اليمن ارتفع إلى 800 ألف شخص، عند احتساب المتضررين من تعطل الوصول في تعز ومناطق الساحل الغربي. وتشمل الفئة التي يتعذر الوصول إليها في تعز أكثر من 200 ألف امرأة وطفل.

أبرز أرقام الاستجابة الإنسانية

البيان العدد المعلن
أشخاص يتعذر على البرنامج وشركائه الوصول إليهم في تعز أكثر من 600 ألف
نساء وأطفال ضمن الأشخاص المتعذر الوصول إليهم في تعز أكثر من 200 ألف
إجمالي الأشخاص خارج نطاق وصول البرنامج في المناطق المذكورة من اليمن 800 ألف
نازحون حديثاً تلقوا مساعدات طارئة في مناطق أمكن الوصول إليها أكثر من 115 ألفاً

الأرقام متداخلة وليست قابلة للجمع: النساء والأطفال جزء من رقم تعز، ورقم تعز يدخل ضمن إجمالي 800 ألف شخص.

مخزون الدقيق يقترب من النفاد

تزداد خطورة انقطاع المساعدات لأن تعز تضم أعداداً كبيرة من النازحين، ولأن مستويات انعدام الأمن الغذائي فيها مرتفعة أصلاً. وقال البرنامج إن أحدث عمليات الرصد تشير إلى اقتراب نفاد مخزونات دقيق القمح، بينما قد لا تكفي المواد الغذائية المتبقية في الأسواق المحلية سوى لفترة قصيرة إذا استمرت القيود على حركة الإمدادات.

وكانت عشرة من أصل ست عشرة مديرية في تعز قد صُنفت سابقاً ضمن مستوى «الطوارئ» في التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي. ويصف هذا التصنيف شدة انعدام الأمن الغذائي؛ ولا يعني وحده إعلان وقوع مجاعة في المدينة حالياً.

المعارك تضيق نطاق العمل الإنساني

قال برنامج الأغذية العالمي إن التصعيد عطل طرق الإمداد وأثر في عملياته، في وقت تزداد فيه حاجة الأسر التي نزحت مراراً إلى الغذاء. ورغم ذلك، تمكن البرنامج من تقديم مساعدات طارئة لأكثر من 115 ألف نازح حديثاً في المواقع التي لا يزال الوصول إليها ممكناً.

وتتجاوز الأزمة مدينة تعز. فبحسب البرنامج، يواجه أكثر من 18 مليون شخص في أنحاء اليمن انعداماً حاداً في الأمن الغذائي. كما حذر من أنه قد يضطر إلى تقليص مساعداته اعتباراً من نوفمبر إذا لم يتوافر تمويل جديد. وتبقى إعادة فتح طرق آمنة ومستدامة أمام فرق الإغاثة عاملاً حاسماً في وصول الغذاء إلى الأسر المحاصرة بتداعيات القتال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *