تصاعدت الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز ومحيطه خلال أكتوبر 2026، في تطور يعيد المخاوف بشأن سلامة البحارة واستقرار حركة التجارة عبر الممر البحري. ووفق بيانات جمعتها جهات مختصة بالأمن والملاحة البحرية، تعرضت ست سفن لهجمات يوم الأحد 11 أكتوبر، وهو أعلى عدد يُسجل في يوم واحد منذ بدء النزاع، ثم تعرضت أربع سفن أخرى لهجمات يوم الثلاثاء 13 أكتوبر.
الأرقام المعلنة
| الفترة | العدد المسجل | التوضيح |
|---|---|---|
| الأحد 11 أكتوبر | 6 سفن | أعلى حصيلة لهجمات السفن خلال يوم واحد منذ بدء الحرب |
| الثلاثاء 13 أكتوبر | 4 سفن | تعرضت لهجمات في المضيق أو بالقرب منه |
| من بداية أكتوبر حتى 14 أكتوبر | 23 هجوماً | حصيلة الحوادث المعلنة في المنطقة خلال الفترة |
تختلف وحدة القياس بين عدد السفن المستهدفة في يوم محدد وعدد الهجمات المسجلة خلال الشهر؛ لذلك لا تعني حصيلة 23 هجوماً بالضرورة استهداف 23 سفينة مختلفة.
سفينة غرقت وطاقمها نجا
أكدت هيئة الملاحة والموانئ في سنغافورة أن سفينة الحاويات المسجلة لديها GFS PRIDE أُصيبت بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز في 13 أكتوبر، ما تسبب في أضرار وحريق قبل غرقها. وأوضحت الهيئة أن أفراد طاقمها الـ21 أُجلوا بسلام، من دون تسجيل إصابات بينهم.
وقالت الهيئة إن سفينة سنغافورية ثانية، هي GFS GISELLE، أُصيبت في 14 أكتوبر، لكنها وصلت بوسائلها الذاتية إلى منطقة رسو آمنة. وكان أفراد طاقمها الـ22 سالمين. ولم تحدد الهيئة الجهة التي أطلقت المقذوفات في هاتين الواقعتين.
يُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لصادرات النفط والسلع من دول الخليج. ولهذا فإن تكرار الهجمات يفرض على شركات الشحن إعادة تقييم سلامة مساراتها وإجراءات حماية أطقمها. وكانت الحركة البحرية قد تعافت جزئياً قبل التصعيد الأخير، لكن الحوادث الجديدة تُظهر أن عبور المضيق ما زال محفوفاً بمخاطر أمنية قد تتغير بسرعة.






التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.