
التحالف يعلن تدمير 136 هدفًا حوثيًا.. وتحذير أممي من تدهور الوضع في تعز
10 أكتوبر 2026، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تدمير 136 هدفًا عسكريًا في مناطق سيطرة الحوثيين، ضمن عملية واسعة تستهدف قدرات الجماعة وشبكة صواريخها الباليستية، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على جبهات عدة في إطار عملية «فجر اليمن».
عملية لتفكيك شبكة الصواريخ وإسناد جوي متواصل
وقال المتحدث باسم قوات التحالف إن العمل مستمر لتفكيك شبكة الصواريخ الباليستية وتدميرها، وإن التحالف يقدم إسنادًا جويًا لوحدات القوات المسلحة اليمنية على مدار 24 ساعة، إلى جانب استهداف عناصر الجماعة وقدراتها العسكرية.
تقارير حوثية عن هجمات في تعز والحديدة وصعدة
وأفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، صباح السبت، بأن غارتين استهدفتا المجمع الحكومي في مديرية سامع، جنوبي محافظة تعز. كما تحدثت عن هجوم استهدف محطة شركة النفط في مديرية باجل بمحافظة الحديدة.
وفي شمال اليمن، قالت وسائل الإعلام التابعة للجماعة إن قصفًا صاروخيًا استهدف مدينة صعدة وشبكة الاتصالات في مديرية الصفراء بمحافظة صعدة.
مطالبة يمنية بإدانة الهجوم على مطار عدن
ودعت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي إلى إدانة الهجوم الذي نسبته إلى الحوثيين على مطار عدن الدولي، ومحاسبة مرتكبيه، محذرة من تهديد هذه الهجمات لسلامة الطيران المدني والملاحة الجوية والبحرية الدولية.
وكانت وزارة الخارجية اليمنية قد أعلنت أن الهجوم وقع فجر الأربعاء 7 أكتوبر، بصاروخين باليستيين وطائرات مسيّرة مفخخة، بالتزامن مع اقتراب رحلة مدنية من الهبوط ووجود مسافرين وعاملين وطائرات في المطار. وقالت إن الاعتداء عرّض حياتهم لخطر مباشر، وطالبت بتدابير عملية لمنع تكراره وتعزيز حماية المطارات والطيران المدني.
تحذير أممي من تدهور تعز ومخاطر على الملاحة
وفي إحاطته إلى مجلس الأمن يوم الجمعة 9 أكتوبر، قال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ إن البلاد انزلقت مجددًا إلى حرب شاملة، وإن الوضع الإنساني في تعز يتدهور سريعًا مع اتساع القتال على جبهات متعددة. وشدد على ضرورة مسار سياسي يعالج جذور النزاع، مؤكدًا أن المكاسب الميدانية لا تحل محل المفاوضات اللازمة لتسويته.
وقال المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز الواصل إن استهداف المدنيين وتهديد الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب يمتد أثرهما إلى السلم والأمن الدوليين والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد. وأكد تمسك المملكة بحقها في الدفاع عن أمنها وسيادتها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها، مع دعم جهود التسوية السياسية في اليمن.
من جانبها، أكدت السفارة الأميركية لدى اليمن وقوف واشنطن إلى جانب السعودية والحكومة اليمنية في الدفاع عن سيادتهما، ودعم جهودهما لاستعادة الاستقرار في مواجهة تهديدات الحوثيين.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.