أعلن وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين في الهجوم الذي استهدف، مساء الخميس 15 أكتوبر 2026، المجمع الرئاسي في قصر معاشيق بمدينة عدن، المقر الرسمي للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وقال إن بين الضحايا أفراداً من حراسة الموقع وموظفين مدنيين يعملون فيه.
وجاءت الحصيلة التي أعلنها الوزير بعد تقارير أولية تحدثت عن عدد أقل من الضحايا، ما يوضح أهمية ربط أرقام القتلى والجرحى بوقت إعلانها والجهة التي أصدرتها. ولم يقدّم الوزير تفصيلاً منفصلاً لعدد الضحايا من الحراس وعددهم من الموظفين المدنيين.
هجوم بالصواريخ والمسيّرات
اتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي بتنفيذ الهجوم باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة. وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن استهداف موقع داخل مجمع معاشيق، وقالت إنه يضم مقراً لعمليات عسكرية سعودية. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من وصف الجماعة للمنشأة المستهدفة.
ويكتسب قصر معاشيق أهمية سياسية وأمنية لكونه مقراً تستخدمه الحكومة في عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد. وأفاد مسؤولون يمنيون بأن رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة كانوا سالمين عقب الهجوم. ولا تعني هذه المعلومة أن المجمع لم يتعرض لأضرار؛ إذ لم تُعلن حتى الآن حصيلة تفصيلية وموثقة لحجم الأضرار التي لحقت بمبانيه.
تصعيد يصل إلى مقر الحكومة
يمثل استهداف المجمع انتقالاً للتصعيد إلى موقع مرتبط مباشرة بعمل مؤسسات الحكومة، في وقت تشهد فيه جبهات يمنية عدة مواجهات متزايدة. كما يسلط سقوط ضحايا من العاملين في الموقع الضوء على مخاطر الهجمات التي تطال منشآت تضم موظفين مدنيين إلى جانب عناصر الأمن.
وقال وزير الصحة إن الواقعة أعادت إلى الأذهان الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي في ديسمبر 2020 تزامناً مع وصول الحكومة آنذاك. وتبقى ملابسات هجوم معاشيق الأخير، بما في ذلك العدد النهائي للمقذوفات وحجم الأضرار، بحاجة إلى بيانات إضافية من الجهات المختصة. أما حصيلة خمسة قتلى و16 جريحاً فهي الحصيلة التي أعلنها وزير الصحة حتى وقت نشر هذه المعلومات.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.