أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي استمرار عملية «فجر اليمن»، قائلاً إن هدفها استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على الأراضي اليمنية وصولاً إلى صنعاء. وتمثل صنعاء هدفاً معلناً للعملية، ولم يعلن العليمي وصول القوات الحكومية إليها أو سيطرتها عليها.
إحاطات عسكرية عن سير العملية
جاء موقف العليمي عقب اتصالات أجراها مع وزير الدفاع طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان صغير بن عزيز، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة حمدي شكري، إضافة إلى مسؤولين محليين في تعز ولحج. وبحسب إحاطات عسكرية تلقاها، نفذت القوات الحكومية، بإسناد من التحالف الذي تقوده السعودية، أكثر من 17 ألف عملية استهداف جوي وبري لمواقع وقدرات تابعة للحوثيين منذ انطلاق «فجر اليمن».
هذا الرقم وارد في الإحاطات التي نقلها الجانب الحكومي؛ ولم تُنشر تفاصيل مستقلة تتيح التحقق من طريقة احتسابه أو نتائج كل عملية. لذلك لا يعني عدد الاستهدافات المعلن عدد المواقع التي تمت السيطرة عليها أو حصيلة الخسائر البشرية.
متابعة الهجوم على قصر معاشيق
وفي ملف منفصل، اتصل العليمي بعضوي مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي، ورئيس الوزراء شائع الزنداني، للاطمئنان عليهم بعد الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة الذي استهدف قصر معاشيق الرئاسي في عدن. ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، استمع منهم إلى تقييم أولي للأضرار والإجراءات المتخذة للتعامل مع تداعيات الهجوم.
ووجّه العليمي الجهات المختصة برعاية أسر القتلى والمصابين، واستكمال التحقيقات، وتشديد الإجراءات الأمنية لحماية المنشآت الحكومية والعاملين فيها. كما دعا القيادات العسكرية والأمنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية أثناء التعامل مع التهديدات.
احتياجات السكان في تعز ولحج
وشملت اتصالات العليمي محافظ تعز نبيل شمسان ومحافظ لحج مراد الحالمي، اللذين أطلعاه على أوضاع النازحين والأسر المتضررة، واحتياجات الخدمات الأساسية وطرق الإمداد. وتبرز هذه الملفات أهمية وصول المساعدات واستمرار الخدمات للسكان مع اتساع نطاق العمليات العسكرية.
وكانت رئاسة مجلس القيادة الرئاسي قد أعلنت عند بدء «فجر اليمن» في 5 أكتوبر أن استعادة مؤسسات الدولة وصنعاء من أهداف العملية. وجدد العليمي الآن التأكيد على مواصلتها، فيما يبقى حجم التقدم الميداني والنتائج الإنسانية بحاجة إلى معلومات موثقة ومحدثة من المناطق المعنية.






التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.