أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة شمالي البلاد. وجاء الإعلان على لسان المتحدث الرسمي باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، يوم السبت 17 أكتوبر 2026.
اقتصر بيان المتحدث على تحديد عدد المنصات والمحافظة التي دُمّرت فيها. ولم يذكر الموقع الدقيق للعملية أو توقيتها، كما لم يوضح ما إذا كانت المنصتان مجهزتين لإطلاق صواريخ وقت استهدافهما. ولم تُعلن حصيلة بشرية أو أضرار أخرى مرتبطة بالعملية.
تطور يأتي وسط تصاعد التوتر
سبق هذا الإعلان نشر التحالف مقاطع مصورة قال إنها تُظهر استهداف عمليات لتهريب أسلحة عبر البحر إلى محافظة الحديدة. وتحدث التحالف أيضاً عن ضرورة وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، بما فيها المطارات والموانئ والبنية التحتية للطاقة.
ويُظهر توالي هذه الإعلانات اتساع نطاق العمليات التي يتحدث عنها التحالف، من البحر إلى محافظة صعدة. ومع ذلك، لا يتيح البيان المقتضب تحديد الصلة العملياتية بين واقعة المنصتين وعمليات تهريب الأسلحة التي أعلنها سابقاً.
ما الذي لم يتضح بعد؟
لم يقدم التحالف في إعلانه تفاصيل فنية عن المنصتين أو نوع الصواريخ المرتبطة بهما، ولم تُنشر معلومات تسمح بالتحقق المستقل من نتيجة العملية. لذلك يظل تدمير المنصتين، وفق المعلومات المتاحة وقت إعداد هذا التقرير، إعلاناً صادراً عن التحالف. وقد تتضح تفاصيل إضافية إذا صدرت بيانات لاحقة من الأطراف المعنية.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.