الحرس الثوري يعلن انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز.. وسبب الحادث غير مؤكد مستقلاً

الحرس الثوري يعلن انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز.. وسبب الحادث غير مؤكد مستقلاً

 

قال الحرس الثوري الإيراني إن ناقلة نفط انفجرت واشتعلت فيها النيران بعدما اصطدمت بلغم بحري أثناء عبورها مضيق هرمز. ونقلت وسائل إعلام إيرانية البيان يوم السبت 17 أكتوبر 2026، في ظل تزايد المخاطر التي تواجه السفن التجارية في الممر المائي.

وبحسب الرواية الإيرانية، كانت الناقلة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، وحاولت المرور عبر مسار لم تسمح به طهران. وهذه تفاصيل أعلنها الحرس الثوري؛ ولم تُحدد في التقارير المتاحة هوية السفينة أو علمها أو وجهتها، كما لم تتوافر أدلة مستقلة تؤكد أن لغماً بحرياً كان سبب الانفجار.

ماذا يُعرف عن الطاقم والأضرار؟

لم يتضمن الإعلان الإيراني حصيلة لأفراد الطاقم أو تقديراً لكمية النفط التي ربما تسربت إلى البحر. ولا يتيح وصف الناقلة بأنها تحمل أكثر من مليوني برميل استنتاج أن حمولتها فُقدت أو تسربت. كذلك لم تتضح حالتها النهائية بعد اندلاع الحريق.

وفي واقعة أُبلغ عنها بصورة منفصلة، قال وزير النقل البحري الهندي إن ناقلة النفط الخام MT ST 3 تعرضت لمقذوف في مضيق هرمز، وإن البحارة الهنود الخمسة عشر الذين كانوا على متنها بخير ولم تُسجل بينهم إصابات. ولم تُنشر معلومات كافية تثبت أن هذه هي الناقلة نفسها التي تحدث عنها الحرس الثوري، لذا لا يصح الجمع بين الروايتين بوصفهما تفسيرين مؤكَّدين لحادث واحد.

خلاف سابق حول سبب إصابة سفينة

برز خلاف مماثل بشأن حادث آخر لسفينة حاويات ترفع علم سنغافورة. فقد نسبت إيران إصابتها إلى لغم، بينما قالت القيادة المركزية الأميركية إن مقذوفاً أصابها. وتخص تلك الروايتان حادثاً سابقاً، ولا تحسمان سبب انفجار الناقلة الوارد في إعلان السبت.

ويظل تحديد ما حدث للناقلة الجديدة مرهوناً بتحديد هويتها وفحص الأضرار وجمع شهادات طاقمها وبيانات الجهات البحرية المختصة. وحتى تتوافر هذه المعلومات، يبقى الاصطدام بلغم بحري تفسيراً أعلنته إيران، وليس نتيجة تحقيق مستقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *