تعز تواجه خطر تفشي الأوبئة مع نقص الإمدادات الطبية وتراكم النفايات

تعز تواجه خطر تفشي الأوبئة مع نقص الإمدادات الطبية وتراكم النفايات

تتزايد المخاوف الصحية في مدينة تعز اليمنية مع تعطل طرق الإمداد واستمرار القتال في محيطها. وحذرت وزارة الصحة اليمنية من أن نقص الأدوية والوقود قد يؤدي إلى توقف خدمات طبية أساسية، فيما يثير تراكم النفايات وصعوبة الحصول على المياه مخاوف إضافية بشأن الصحة العامة. وهذه تحذيرات من خطر تفشي الأمراض، وليست إعلاناً عن تسجيل وباء جديد في المدينة.

المستشفيات تحت ضغط الإمدادات

قالت وزارة الصحة إن الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية والوقود في مرافق تعز الصحية تقترب من النفاد. وأوضحت أن استمرار تعثر وصول الإمدادات يهدد خدمات الطوارئ والعمليات الجراحية والعناية المركزة وغسيل الكلى ورعاية حديثي الولادة. كما أن نقص الوقود قد يعطل مولدات الكهرباء وسيارات الإسعاف وأنظمة التبريد اللازمة لحفظ الأدوية واللقاحات.

وفي إفادة نقلتها وكالة رويترز في 16 أكتوبر، قال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية إن 12 مستشفى في تعز تواجه نقصاً في الوقود، إلى جانب شح الأكسجين والأدوية. ولا تعني هذه الإفادة أن المستشفيات الاثني عشر توقفت عن العمل؛ لكنها توضح حجم الضغط على قدرتها على مواصلة تقديم العلاج.

أرقام معلنة عن الوضع الإنساني

المؤشر الرقم المعلن تاريخ الإفادة
أشخاص في تعز تعذر على برنامج الأغذية العالمي الوصول إليهم بالمساعدات أكثر من 600 ألف شخص 14 أكتوبر 2026
نازحون في محافظة تعز خلال التصعيد الأخير، وفق إفادة المنظمة الدولية للهجرة 121,530 شخصاً 16 أكتوبر 2026
مستشفيات أشارت منظمة الصحة العالمية إلى تأثر مخزون الوقود فيها 12 مستشفى 16 أكتوبر 2026

لماذا ترتفع المخاوف من الأمراض؟

نقلت رويترز عن أحد سكان تعز أن القمامة تتراكم في الشوارع مع صعوبة التخلص منها. وإلى جانب نقص الوقود، أشارت تقارير إنسانية إلى أن إغلاق الطرق يعرقل وصول الغذاء والمياه والأدوية. اجتماع هذه المشكلات يضعف خدمات النظافة والرعاية الصحية، ويزيد خطورة أي انتشار للأمراض إذا تعذر رصد الحالات وعلاجها مبكراً.

وتطالب وزارة الصحة بفتح طرق الإمداد وضمان مرور المرضى وسيارات الإسعاف والطواقم الصحية، وإيصال الأكسجين والوقود والأدوية بصورة عاجلة. وحتى الآن، لا تتضمن الإفادات التي استند إليها هذا التقرير حصيلة موثقة لحالات الإصابة بوباء جديد في تعز؛ ولذلك يبقى الحديث عن تفشي الأوبئة في إطار التحذير من خطر محتمل، لا وصفاً لتفشٍ ثبت وقوعه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *