نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركي قوله إن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدّت قائمة موسعة بأهداف محتملة لأي جولة جديدة من الضربات داخل إيران. وبحسب المسؤول، تشمل القائمة منشآت مهمة لقطاعي الطاقة والاقتصاد، في وقت تتصاعد فيه التصريحات بين واشنطن وطهران وتتواصل محاولات الوساطة.
وتحدث المسؤول، وفق ما نقلته الصحيفة، عن ميل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى شن جولة أخرى من الضربات الكبيرة. لكن إعداد قائمة بالأهداف المحتملة لا يعني صدور قرار بتنفيذها، ولم يُعلن عن أمر رسمي يحدد موعد هجوم جديد أو نطاقه.
قطاعا الطاقة والاقتصاد ضمن الخيارات المحتملة
يحمل الحديث عن إدراج منشآت الطاقة والاقتصاد أهمية تتجاوز الجانب العسكري المباشر. فأي استهداف لهذه المنشآت قد يؤثر في إمدادات الوقود والخدمات والنشاط التجاري داخل إيران، وقد ينعكس على أسواق الطاقة خارجها. ومع ذلك، لم يحدد التقرير المنشآت المقصودة بالاسم، ولا ما إذا كانت جميع الخيارات الواردة في القائمة مطروحة للتنفيذ.
وكان ترامب قد قال، الأحد، إنه يرى أمامه خيار إبرام اتفاق مع إيران أو تصعيد المواجهة معها. كما كرر اعتقاده بأن أسعار النفط ستنخفض بعد انتهاء الصراع العسكري. وتأتي تصريحاته بينما لا تزال الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني تعرقل التوصل إلى تفاهم بين الطرفين.
طهران تؤكد استمرار تبادل الرسائل
في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران لم تنسحب من مسار التفاوض، وإن تبادل الرسائل عبر الوسطاء مستمر. وانتقدت ما وصفته بإصرار الولايات المتحدة على مطالب أحادية الجانب. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين تحذيرهم من توسيع نطاق الرد إذا استؤنفت الضربات الأميركية، وهي تصريحات تعكس حدة التوتر ولا تحسم ما سيحدث على الأرض.
وأثار احتمال تجدد القصف قلقاً داخل إيران بشأن انتظام العمل والدراسة والسفر وتوافر الخدمات الأساسية. لكن مسار الأحداث لا يزال مرتبطاً بقرار سياسي وعسكري لم يُعلن بعد، فضلاً عن نتائج الاتصالات الدبلوماسية الجارية.
حتى الآن، تبقى قائمة الأهداف المزعومة معلومة نقلتها الصحافة عن مسؤول أميركي، وليست إعلاناً رسمياً من «سنتكوم» عن عملية وشيكة. وسيكون أي بيان علني من القيادة المركزية أو البيت الأبيض ضرورياً لتأكيد طبيعة الخطط الأميركية وخطواتها التالية.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.