أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة في عدة مناطق، بينها صاروخ باليستي كان متجهًا إلى مدينة الظهران شرقي السعودية. وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، إن أجزاء من شظايا عملية الاعتراض سقطت في منطقة سكنية بالمدينة، وإن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الموقع.
ولم يورد البيان الذي نقلته «سكاي نيوز عربية» حصيلة لإصابات أو أضرار ناجمة عن سقوط الشظايا في الظهران. لذلك لا يمكن استنتاج عدم وقوع إصابات أو تحديد حجم الأضرار قبل صدور معلومات إضافية من الجهات المختصة.
ما أُعلن عن عمليات الاعتراض
| النوع | العدد المذكور | الموقع أو الاتجاه |
|---|---|---|
| صاروخ باليستي | 1 | باتجاه الظهران |
| صاروخ باليستي | 1 | باتجاه حرض |
| صواريخ مجنحة «كروز» | 4 | منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية، وفق الإعلانات التي أوردها التقرير |
| طائرات مسيّرة | 2 | منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية، وفق التقرير |
الأعداد في الجدول هي الوقائع المذكورة في التقرير، وليست حصيلة نهائية لجميع الاعتراضات خلال اليوم؛ إذ قد تصدر بيانات لاحقة بأرقام محدثة.
تصعيد يمتد إلى داخل اليمن
تزامنت بيانات الاعتراض مع إعلان التحالف تنفيذ عملية عسكرية في اليمن قال إنها استهدفت مصادر تُستخدم لدعم القدرات العسكرية للحوثيين. وذكر المالكي مواقع تتعلق بتخزين الوقود ونقله في صنعاء والحديدة وذمار، معتبرًا أنها تُستعمل لإسناد عمليات الصواريخ والمسيّرات.
ويظل توصيف استخدام تلك المواقع وتقييم آثار العملية على المدنيين قائمين على رواية التحالف الواردة في التقرير، إلى حين توفر معلومات مستقلة. ويُظهر سقوط شظايا في حي سكني بالظهران أن خطر الهجمات لا ينتهي بالضرورة عند اعتراض المقذوفات، ما يجعل نتائج المعاينة الميدانية مهمة لتحديد الأضرار الفعلية.






التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.