النفط يتراجع قليلاً صباح 16 أكتوبر مع بحث واشنطن تخفيف قيود على ناقلات «أسطول الظل»

النفط يتراجع قليلاً صباح 16 أكتوبر مع بحث واشنطن تخفيف قيود على ناقلات «أسطول الظل»

انخفضت أسعار النفط بصورة محدودة صباح الجمعة 16 أكتوبر 2026، بينما يوازن المتعاملون بين مخاطر الهجمات على منشآت الطاقة والسفن في الشرق الأوسط، واحتمال أن تخفف الولايات المتحدة قيوداً مفروضة على بعض ناقلات النفط المعروفة باسم «أسطول الظل». وما زالت الخطوة الأميركية قيد البحث؛ فلم يُعلن قرار عام برفع العقوبات عن تلك الناقلات.

الأسعار المسجلة

توضح الأسعار أدناه الفرق بين تسوية الخميس، وهي سعر إغلاق للعقود الآجلة، والأسعار التي أوردتها «تايمز أوف إنديا» صباح الجمعة. ولا تمثل أرقام صباح الجمعة سعر إغلاق الجلسة:

الخام تسوية 15 أكتوبر
دولار للبرميل
سعر صباح 16 أكتوبر
دولار للبرميل
برنت 105.92 105.40
غرب تكساس الوسيط WTI 97.97 97.31

لماذا تدرس واشنطن وضع الناقلات؟

بحسب تقرير نقل عن مسؤول أميركي، تبحث إدارة الرئيس دونالد ترامب إمكان تخفيف القيود على ناقلات سبق استخدامها لنقل نفط ومنتجات من دول خاضعة لعقوبات، من بينها روسيا وإيران وفنزويلا. ويأتي النقاش في ظل ارتفاع تكاليف شحن النفط عالمياً. لكن نطاق أي إعفاء محتمل وشروطه لم يُحسما بعد، ولذلك لا يمكن اعتباره زيادة مؤكدة في الإمدادات المتاحة للسوق.

وكانت واشنطن قد خففت مؤقتاً قيوداً تتعلق بوقود الديزل الروسي. وفي مسار موازٍ، أعلنت وكالة الطاقة الدولية تسريع تنفيذ خطتها لإخراج كميات متبقية من مخزونات الطوارئ، مع إعطاء أولوية للديزل. ويجب التمييز بين الكميات التي أُفرج عنها بالفعل والكميات التي تقرر طرحها لاحقاً.

المخزونات والهجمات يبقيان السوق متقلبة

وجد خام WTI دعماً في جلسة الخميس من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية التي أظهرت انخفاض المخزونات التجارية من الخام بنحو 8.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، إلى نحو 415.6 مليون برميل. وفي المقابل، أبقت الهجمات المرتبطة بالنزاع بين السعودية والحوثيين، والاعتداءات على السفن في المنطقة، مخاطر اضطراب الإمدادات حاضرة في السوق.

لهذا لا يعكس التراجع المحدود صباح الجمعة زوال تلك المخاطر. فهو حركة سعرية في وقت محدد، وسط عوامل متعاكسة تشمل أمن الشحن، ومستوى المخزونات، وقرارات الإمداد الأميركية والدولية التي لا يزال بعضها قيد الدراسة أو التنفيذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *