أعلن محور تعز، التابع للقوات الحكومية اليمنية، تحقيق تقدم ميداني في منطقتي الصنمات والصراري جنوبي مدينة تعز، خلال هجوم بدأ فجر الأحد 18 أكتوبر 2026 على مواقع للحوثيين. وجاء الإعلان في وقت استمرت فيه المواجهات على عدة جبهات حول المدينة، من دون صدور حصيلة موثقة للخسائر البشرية أو تحديد جميع المواقع التي تغيرت السيطرة عليها.
أين تركز القتال؟
وفقاً للتحديث الصادر عن محور تعز، وقع التقدم في الصنمات بمديرية المسراخ والصراري بمديرية صبر الموادم. وقال المحور إن الاشتباكات تواصلت أيضاً في محيط جبل هان والضباب غربي المدينة، وفي جبهات الشقب والأقروض والمسراخ جنوبها، بينما شهدت الجبهات الشمالية والشرقية مواجهات متقطعة.
وأفاد التحديث العسكري بتنفيذ ثلاث غارات جوية فجر الأحد على تجمعات للحوثيين في تبة الضنين ومدرات شمال غربي تعز. ولم يقدم بيان المحور حصيلة محددة لنتائج تلك الغارات، أو أدلة تسمح بالتحقق المستقل من حجم الخسائر التي قال إنها وقعت في صفوف الحوثيين.
المواقع ما زالت محل مواجهة
تشير قراءة نشرها مشروع التهديدات الحرجة ومعهد دراسة الحرب إلى استمرار محاولات الحوثيين التقدم على الأطراف الغربية والجنوبية لتعز خلال يومي 17 و18 أكتوبر. ونقلت القراءة، استناداً إلى مصادر يمنية ومواد مصورة حُدد موقعها، معلومات عن غارات واشتباكات قرب المطار القديم غربي المدينة، مع استمرار التنازع على المنطقة. كما أشارت إلى تقارير من مصادر موالية للحكومة عن هجمات مضادة وتقدم جنوبي تعز.
وتعني هذه المعطيات أن إعلان التقدم في الصنمات والصراري لا يثبت انتهاء المعارك أو حسم السيطرة على كامل محيط تعز. كما لا تتوافر أدلة مستقلة تؤيد ما ورد في المنشور المتداول عن مقتل «مئات» الحوثيين يومياً، أو قطع خطوط إمدادهم بصورة كاملة، أو اقترابهم من طلب وساطة. وتبقى هذه المزاعم خارج الوقائع التي يمكن عرضها بوصفها مؤكدة.
ومع اتساع القتال على أكثر من محور، تظل التحركات الميدانية قابلة للتغير سريعاً. ويتطلب تحديد السيطرة الفعلية على كل موقع، وكذلك عدد القتلى والجرحى، معلومات محدثة يمكن التحقق منها من مصادر مستقلة.






التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.