قُتل فلسطينيان برصاص القوات الإسرائيلية، صباح الجمعة 23 أكتوبر 2026، خلال اشتباك مسلح في محيط حاجز «فرش الهوى» عند أحد مداخل مدينة الخليل بالضفة الغربية. وتحدثت روايات نقلتها وسائل إعلام عن استمرار إطلاق النار لأكثر من 20 دقيقة، بينما لم يصدر تأكيد مستقل للمدة الدقيقة للاشتباك.
روايتان عن بداية الاشتباك
قال الجيش الإسرائيلي إن الرجلين أطلقا النار قرب الحاجز، وإن جنوده ردوا بإطلاق النار وقتلوهما. وأضاف أنه عثر على بندقية من طراز M16 ومسدس، واعتبر أن قواته أحبطت هجوماً كان يستهدف مدنيين إسرائيليين. وتبقى هذه التفاصيل جزءاً من رواية الجيش الإسرائيلي، ولم تُعرض بعد نتائج تحقيق مستقل في كيفية بدء الحادث.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل الشابين بنيران القوات الإسرائيلية عند الحاجز. وأشارت إلى انتشار تعزيزات عسكرية في المنطقة وإغلاق طرق عقب إطلاق النار. ونقلت وسائل إعلام عن شهود أن تبادل النيران استمر أكثر من 20 دقيقة، وهو ما يفسر حالة الاستنفار التي شهدها محيط الحاجز قبل توقف الاشتباك.
إصابات وإجراءات أمنية في الخليل
أفادت طواقم إسعاف إسرائيلية بإصابة خمسة أشخاص على الأقل في الجانب الإسرائيلي، بينهم مصابون بحالات خطيرة. وقال مسعفون إن إطلاق النار كان لا يزال جارياً عند وصولهم إلى الموقع. وقد تختلف حصيلة الإصابات مع صدور تحديثات طبية لاحقة.
وعقب الحادث، أعلنت السلطات الإسرائيلية تشديد الإجراءات الأمنية حول الخليل. وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه وجّه القوات الأمنية إلى تطويق المدينة والاستعداد لإجراءات إغلاق أوسع في الضفة الغربية. ومن شأن إغلاق المداخل والطرق أن يؤثر في حركة السكان، لكن نطاق القيود ومدتها لم يكونا واضحين في التقارير الأولية.
ولا تزال تفاصيل أساسية بحاجة إلى تثبيت، بما في ذلك التسلسل الدقيق لإطلاق النار والحصيلة النهائية للمصابين. لذلك ينبغي التعامل مع الروايات الأولية عن الاشتباك ومدته باعتبارها معلومات قابلة للتحديث، مع التمييز بين ما أعلنته الجهات الرسمية وما نقله الشهود ووسائل الإعلام.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.