أعلنت الأمم المتحدة أن الصراع في اليمن دفع أكثر من ربع مليون شخص إلى النزوح من منازلهم منذ بداية أغسطس 2026. وقالت في إحاطتها الصادرة يوم 19 أكتوبر إن أكثر من 82 ألف شخص فرّوا خلال أكتوبر وحده، وإن غالبية النازحين هذا الشهر خرجوا من محافظة تعز.
وتعكس الأرقام اتساع أثر القتال على المدنيين، فيما تواجه مدينة تعز صعوبات متزايدة في الحصول على الإمدادات الأساسية وإيصال المساعدات إليها.
أبرز الأرقام المعلنة
| المؤشر | الرقم | الفترة أو النطاق |
|---|---|---|
| النازحون بسبب الصراع | أكثر من 250,000 شخص | منذ بداية أغسطس 2026 |
| النازحون خلال أكتوبر | أكثر من 82,000 شخص | جزء من حصيلة النزوح منذ أغسطس |
| من وصلتهم مساعدات طارئة | أكثر من 163,000 شخص | في أنحاء اليمن منذ أغسطس |
| أسر تحققت الجهات الإنسانية من أوضاعها وما زالت تنتظر الغذاء الطارئ | 4 من كل 10 أسر | ضمن الأسر التي شملها التحقق |
ولا تُضاف حصيلة أكتوبر إلى إجمالي النازحين منذ أغسطس، لأنها جزء منه. كذلك يشير عدد من تلقوا مساعدات إلى نطاق الاستجابة الإنسانية، ولا يعني أن جميع النازحين حصلوا على ما يحتاجونه.
تعز تواجه نقص الإمدادات وصعوبة الوصول
بحسب الأمم المتحدة، وزّع الشركاء الإنسانيون آخر الطرود الغذائية المتاحة لديهم داخل مدينة تعز خلال الأسبوع السابق للإحاطة. وأصبحت أسر تعتمد بدرجة أكبر على الأسواق، بينما تراجعت إمدادات المياه وشحّ غاز الطهي. وأبلغت مستشفيات أيضًا عن نقص في الأدوية والأكسجين والوقود.
وتقول المنظمة إن القيود الأمنية وإغلاق الطرق منعا شركاءها، منذ 8 أكتوبر، من التنقل بين مدينة تعز والمديريات الواقعة جنوبها. ونتيجة لذلك، تعذّر نقل إمدادات موجودة في عدن ومستودعات منطقة التربة إلى بعض المحتاجين إليها.
ودعت الأمم المتحدة أطراف النزاع إلى حماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات بصورة آمنة ومستمرة. ومع استمرار النزوح، تبقى قدرة فرق الإغاثة على الوصول إلى الأسر المتضررة عاملًا حاسمًا في تلبية احتياجاتها العاجلة.





التعليقات (0)
نرحب بآرائكم. يرجى الالتزام بالاحترام عند المشاركة.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.