تصعيد على جبهات تعز.. اشتباكات عنيفة حول جبل هان وقصف يطال أحياء المدينة

تصعيد على جبهات تعز.. اشتباكات عنيفة حول جبل هان وقصف يطال أحياء المدينة

 

شهدت مدينة تعز اليمنية ومحيطها تصعيداً عسكرياً خلال الساعات الماضية، مع اندلاع اشتباكات على عدة جبهات، كان أعنفها قرب جبل هان غربي المدينة. وبحسب ما نقلته قناة «الحدث» عن مراسلها، تزامنت الهجمات مع قصف طال مواقع عسكرية وأحياء في تعز، فيما قالت القوات الحكومية إنها صدّت محاولات تقدم متكررة لجماعة الحوثي.

جبل هان في قلب المواجهات

تركزت المعارك حول جبل هان، الذي يحظى بأهمية عسكرية بسبب موقعه المشرف على مناطق وطرق رئيسية في الجهة الغربية من تعز. وأفاد التقرير بأن القوات الحكومية واجهت عدة هجمات في محيط الجبل خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة، وسط قصف مكثف استهدف المنطقة.

وتنبع أهمية الجبل من إطلالته على حذران والربيعي، وعلى طريق الضباب الذي يربط تعز باتجاه عدن، فضلاً عن قربه من المطار القديم وشارع الثلاثين ومداخل المدينة الغربية. لذلك فإن أي تغير في مواقع السيطرة حوله قد يؤثر في حركة الإمداد والتنقل، وفي قدرة الأطراف المتحاربة على تأمين الطرق المحيطة بالمدينة.

مواجهات على الجبهتين الشرقية والجنوبية

لم تقتصر التطورات على غرب تعز. فقد تحدث التقرير عن هجمات في الجبهة الشرقية، شملت محيط وادي صالة والقصر الجمهوري وكلابة والمدخل الشرقي للمدينة. كما أشار إلى قصف في مناطق المطار القديم وشارع الثلاثين وبئر باشا.

وفي الجنوب، قالت القوات الحكومية إنها أحبطت محاولة تقدم في منطقة الشقب وعززت مواقعها هناك. وامتدت المواجهات، وفق التقرير، إلى منطقة الأقروض، في ظل سعي القوات الحكومية إلى قطع خطوط إمداد تربط مواقع الحوثيين في دمنة خدير والحوبان باتجاه تعز والحجرية.

مخاوف على الطرق والسكان

يزيد اتساع نطاق الاشتباكات الضغط على مدينة تعز، حيث ترتبط الطرق المحيطة بها بوصول السكان والسلع والخدمات. كما يثير القصف المبلغ عنه في أحياء المدينة مخاوف بشأن سلامة المدنيين، ولا سيما إذا استمرت المواجهات أو اقتربت من المناطق السكنية.

وحتى وقت نشر التقرير، لم تتوافر حصيلة موثقة للضحايا أو تأكيد مستقل لأي تغير في خريطة السيطرة نتيجة المعارك الأخيرة. وتبقى تفاصيل صد الهجمات والخسائر المعلنة روايات منسوبة إلى الأطراف والمصادر التي نقلت أحداث الميدان، بانتظار معلومات يمكن التحقق منها بصورة مستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *